التدقيق يكشف استخدام قميص أحداث عبرا باتجاه واحد فقط، ضمن بناء درامي سياسي وإعلامي متقن يشارك فيه “حزب الله” وحلفاء و”أعدقاء”، عبر إبراز حوادث وتغييب أخرى
تشير مصادر مطلعة لحوادث محددة تظهر عدم توازي الصيغ في مبدأية الدماء. من قضية النقيب الطيار سامر حنا، الذي تكشف عن تصفيته بإعدام ميداني على يد عناصر “الحزب” بعد إسقاط طائرته وإنزاله مع “رفيق السلاح” من آل حمود، الذي تعرض للضرب دون قتله لأسباب مذهبية. مرورًا بمقتل الشيخ أحمد عبد الواحد الذي أكد تقرير الطبيب الشرعي حصوله برصاص من مسافة “شبه صفرية”، ولم يسجن أحد، كما هو الحال مع نادر البيومي الذي قضى تحت التعذيب.
وصولًا إلى تفجيري “التقوى” و”السلام” حيث بقي المسار القضائي محدودًا بأسماء قليلة وأحكام مخففة نسبيًا، من دون ملاحقات جدية للرؤوس المتهمة بالتدبيرو التنفيذ، وعلى رأسها علي مملوك. المفارقة أن الاستخدام السياسي المكثف لمسألة الدماء في “أحداث عبرا” تغفل استقرار الملف الاتهامي على 5 فقط في جريمة استشهد فيها 21 عسكريًا.
سامر زريق – نداء الوطن