Uncategorizedالصفحة الرئيسيةخاصخبر عاجلرياضةمتفرّقات
فيصل افرام: هدفنا الأساس أن نجلب الفرح والسعادة لأهالي المدينة وسكانها وللجوار
نوفمبر 23, 2025
17 دقيقة واحدة

خاص- هنا وطني
انطلق “ماراتون السيّدات” ليؤكّد مرّة جديدة تمسّك اللبنانيين بالحياة، ويُعيد النبض والفرح إلى مدينةٍ تعرف كيف تحتضن الفرح وتُثبّت صمودها على الرغم من كل الظروف.
ففي يومٍ استثنائي، لبست جونيه حلّة رياضية واجتماعية مشرقة مع تنظيم جمعية بيروت ماراتون “سباق السيّدات” تحت عنوان “شو قصّتك؟” بإشراف الاتحاد اللبناني لألعاب القوى، لمسافة 5 كلم وعلى خمس مراحل، وسط مشاركة حاشدة تخطّت عشرة آلاف متسابق ومتسابقة من مختلف المناطق.
في لقاء خاص، لموقعنا “هنا وطني”، أوضح رئيس بلدية جونيه فيصل افرام، أنّ تنظيم هذا الماراتون للمرة الأولى في المدينة يشكّل بداية لمسار طويل من النشاطات الرياضية والاجتماعية،
قائلاً:
“هذا الماراتون سيُعاد تنظيمه على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وبرأيي سيستمر دائماً في جونيه. هدفنا الأساسي أن نجلب الفرح والسعادة لأهالي المدينة وسكانها وللجوار، وكل ما نقوم به في البلدية يصبّ في هذا الاتجاه.”
وأضاف:
“الماراتون ليس فقط لنشر الفرح، بل أيضاً لإعطاء أبناء جونيه عزة نفس. فنحن نُثبت أن جونيه تستقبل كل اللبنانيين من مختلف المناطق والطوائف، وأنها مدينة مضيافة بقلب كبير ويد مفتوحة للجميع. وفي هذه المناسبة أوجّه شكري للسيدة مي خليل وفريق بيروت ماراتون على التنظيم المميز والدعم الذي يقدمونه لجودة النشاطات في جونيه.”
وعن المشاركة اللافتة، قال افرام إن العدد تجاوز العشرة آلاف متسابق، مضيفاً:
“جونيه لطالما كانت عاصمة كسروان–الفتوح، وعاصمة معنوية للكثيرين في المناطق المجاورة وكل لبنان. وهذا اليوم يبرهن مجدداً على روح جونيه وحضورها الوطني.”
وتحدّث رئيس البلدية عن إنجازات المجلس البلدي قائلاً:
“كل الوعود التي قطعناها خلال الحملة الانتخابية تمّ تنفيذ معظمها، وبحلول آذار 2026 نكون قد أنجزنا 90% منها. لكن أمامنا مشاريع كبيرة لأن العديد من مناطق جونيه ما زالت تحتاج إلى التطوير لاستيعاب المزيد من الاستثمارات.”
وفي ختام اللقاء، كشف افرام عن خطوة بيئية مهمة قائلاً:
“كنا قد وعدنا بتعزيز المساحات الخضراء، وقد وقّعنا وثيقة تفاهم مع مصلحة السكك الحديد ممثلة بزياد شيا، وبموجبها ستتحوّل المنطقة الممتدة على طول السكة إلى مساحة خضراء انموذجية، تسمح للناس بالسير والركض في أماكن جميلة وآمنة.”
عاشت جونيه اليوم، يوم مميز جمع بين الرياضة والترفيه والسياحة، وقدّم انموذجاً لمدينة تعرف كيف تعيش السلام والحب والفرح.
فمن على خط الماراتون، لم يركض الناس فقط… بل ركضت معهم إرادة العيش، وابتسامة مدينة تُعيد للأمل مكانه، وللبحر لونه، وللشوارع ضحكتها.
هكذا كانت جونيه اليوم: مدينةٌ تهدي الفرح… وتحتفل بالحياة.
نوفمبر 23, 2025
17 دقيقة واحدة






