بحضور حاشد كبير من أساقفة وكهنة وبحضور وزير الإعلام الأستاذ بول مرقص والوزير السابق وديع الخازن وممثلين عن نواب ووزراء ومقامات سياسية واجتماعية وروحية وإعلامية تجمعت شبيبة المونسنيور توفيق بو هدير على وقع موسيقى الكشاف الماروني وعلى رأس المستقبلين عائلة أبونا توفيق، والدته السيدة ماغي وشقيقه الإعلامي ماجد بوهدير وعائلته
وبعد صلاة البدء وإزاحة الستارة للمركز الجديد
كانت كلمة الترحيب مع السيدة تاتيانا بو هدير التي ذكرت بالإسم كل الحاضرين متوجهة لصاحب الغبطة والحاضرين بالقول : “الليلة يتحول الإيمان إلى خدمة والرجاء إلى رسالة والمحبة إلى مشروع حياة ، اليوم مع افتتاح مستوصف المونسنيور توفيق،يولد الإطار الجديد لكل إنسان بغية بناء جسور الرجاء بين البشر ،الرجاء الذي لا يموت طالما هناك أشخاص يختارون أن يحبوا ويخدموا ويبنوا الإنسان “
تلت كلمة الترحيب أفلام وثائقية عن رسالة ومسيرة أبونا توفيق .
تلاها كلمة رئيس بلدية بصاليم مزهر والمجذوب الأستاذ جورج سمعان معلنا للجميع أن استمرار لبنان هو بقوة صلاتكم يا غبطة البطريرك وبشفاعة قديسي لبنان وهذا المشروع هو علامة حسية وملموسة لحضور الرب بيننا من خلالكم ومن خلال روح المونسنيور توفيق بو هدير”
ثم كانت الكلمة لرئيس جمعية شباب الرجاء الإعلامي ماجد بوهدير والذي عرض بكلمته كل تاريخ المبني القديم الذي حمل في طياته إرث جدّيه عقل لوالدته وتوفيق لوالده مع مساعي الكثيرين من أهل بصاليم العريقة وكان المشروع هادفًا منذ
الأساس لخدمة كرامة الإنسان
ووصف بو هدير المشروع المستكمل كشجرة في أرض البركة أغصانها تسمو مع المونسنيور توفيق :
غصن الصحة من خلال مستوصف وعيادة طبية
غصن القيادة والتحفيز وتمكين الشباب
غصن التوجيه الأكاديمي والتدريب
غصن المشورة والمرافقة للشباب
غصن احتضان كل الفئات المجتمعية
غصن الثقافة والرياضة والفن والإبداع
غصن التنمية المستدامة والمبادرات البيئية
وقد عاهد بو هدير أخاه المونسنيور بالقول : “عهدي الك تبقى صفحتك مفتوحة إلى أبد شهادة ومحبة “
تلت كلمة الأستاذ ماجد ، كلمة لمدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود وقد قرر مع الوزارة وجمعية المونسنيور توفيق زرع مساحات شاسعة من الأراضي الحرجية بالتعاون مع البلديات والرعايا استكمالا لرغبة المونسنيور
أما كلمة معالي وزير الإعلام الأستاذ بول مرقص فأهم ما جاء فيها : ” استوحي معكم يا صاحب الغبطة فرح المونسنيور توفيق بكل مشاريعه وها هو اليوم يستكمل من عليائه مشروع يرسم الرجاء والفرح وهو يحتاج ككل مشاريعنا للإيمان بوطننا والصلاة لأجل كل كلمة تخرج من أفواهنا لنكون من أهل حضارة المحبة ونحن نعدكم اليوم أن نسعى لتطهير تواصلنا من شوائب الكلام والتعبير بغية أن يكون مشروعنا الأكبر هو كرامة الإنسان وخدمته بعيدًا عن بث خطابات الكراهية والتشويش والتضليل “
ختامًا كانت الكلمة والبركة لصاحب الغبطة بقوله :
” أبونا توفيق معنا اليوم ، حاضر ، واثق ، لا يتعب ولا ينام ، هو من فوق كما كان معنا هنا ، قلبا نابضا بالحياة لا يهاب التعب والاستسلام وها نحن اليوم نشهد معكم على عائلته التي لا تنعس ولا تنام لاستكمال ما بدءه المونسنيور توفيق، أمه ماغي وهي صورة حية عن الأم الراجية والمؤمنة والمبتسمة دائمًا رغم ألم الفراق ، كما أخويه وبخاصة ماجد الذي حمل المشعل .
وما مشروع اليوم سوى نقطة في بحر المشاريع التي سوف يستكملها أبونا توفيق من سمائه عبر محبيه على الأرض .
أبارك لكم هذا المستوصف والمشروع وأؤكد لكم أن أمواتنا لا يموتون بالرب ومن يفرح قلوب الناس على الأرض ، يُفرح الرب قلبه في سمائه ويجعل مقامه مع الأبرار والقديسين .
واختتم اللقاء بتقديم هدية تذكارية معبرة كناية عن شمعتان حفر عليهما عبارتي الرجاء والمحبة .