أعلنت وزارة الداخلية السورية أن الوحدات المختصة أحبطت محاولة تهريب شحنة ضخمة من الأسلحة النوعية على الحدود السورية – العراقية، وضبطتها قبل إدخالها إلى داخل الأراضي السورية.
وقالت الوزارة عبر قناتها على “تلغرام” إن “العملية جاءت بعد رصد مركبة متوقفة ضمن النطاق الحدودي في ظروف أثارت الاشتباه، حيث جرى إخضاعها للتفتيش، ما أسفر عن ضبط شحنة من الأسلحة شملت صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة”.
وأضافت الوزارة: “إن التحقيقات الأولية أثبتت استناداً إلى الأدلة والقرائن التي جُمعت خلال العملية، أن الشحنة كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لصالح ميليشيا حزب الله الإرهابية، فيما تتواصل التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية، وتحديد جميع المتورطين فيها، والشبكات المرتبطة بها.”.
وأكدت الوزارة أن “حماية الحدود وصون السيادة الوطنية يمثلان أولوية لا تهاون فيها، وأنها لن تسمح باستغلال الأراضي السورية ممراً أو منطلقاً لتهريب الأسلحة أو تنفيذ أي أنشطة تهدد أمن الجمهورية العربية السورية أو دول الجوار”.
من جانبها، أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، عن تشكيل لجنة للوقوف على تفاصيل إحباط عملية تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود مع سوريا.
وأصدرت القيادة المشتركة إيضاحا بشأن إحباط تلك العملية، بعد أن أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إحباط العملية وقالت إنها كانت في طريقها إلى “حزب الله” في لبنان.
وأضافت قيادة العمليات أن “العمل جار للتنسيق مع الجانب السوري لمعرفة كافة التفاصيل المتعلقة بهذه العملية، ومحاسبة المقصرين بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار الحدود المشتركة، ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن الوطني”.