Uncategorizedالصفحة الرئيسيةتربية وتعليمخبر عاجلمتفرّقات

الانتباه عند الأطفال ليس ضعيفًا بسبب الفضول وحده!

 أنّ ضعف تطوّر الذاكرة العاملة عند الأطفال يفسّر صعوبة التركيز، وأن حتّى البالغين يمكن أن يتصرّفوا بنفس النمط عند إرهاق ذاكرتهم.

من المعروف أن الأطفال ينتقلون بسرعة من نشاط إلى آخر، حتى عندما يُفترض أن يركزوا على مهمّة واحدة لكن دراسة جديدة تشير إلى أن السبب وراء ذلك لا يعود فقط إلى الفضول، كما كان يُعتقد سابقًا. ويقول الباحثون إن ذاكرة الأطفال لم تنضج بعد بما يكفي لمساعدتهم على التركيز على مهمّة واحدة لفترة طويلة. ولتحقيق فهم أفضل، أجرى علماء تجربة شملت البالغين  حيث كُلّفوا بمهام معقّدة تُرهق ذاكرتهم العاملة. ووجد الباحثون أن البالغين، عند إجهاد ذاكرتهم، بدأوا يتصرفون بطريقة تشبه سلوك الأطفال، وواجهوا صعوبة في الحفاظ على انتباههم.

أن تشتت انتباه الأطفال لا يعود فقط إلى الفضول، بل إلى ضعف تطوّر ذاكرتهم العاملة. وعندما أُرهِق البالغون بمهام تُضعف ذاكرتهم، تصرفوا مثل الأطفال وفقدوا قدرتهم على التركيز.

في إحدى التجارب، استخدم الباحثون لعبة حاسوبيّة تهدف إلى جمع الحلوى، ولاحظوا أن البالغين الذين كانت ذاكرتهم مثقلة بالمعلومات استمروا في تغيير اختياراتهم، رغم معرفتهم بالخيار الأفضل. هذا السلوك يشير إلى أن الانشغال الذهني يُنتج نفس نمط تشتت الانتباه الذي يظهر لدى الأطفال

فإن الانتباه قد يتشتت لدى البالغين، حتى عند أداء مهام دقيقة ، تمامًا كما يحدث عند الأطفال.. وتشير النتائج إلى أن ما يبدو وكأنه تشتّت في انتباه الأطفال قد يكون في الواقع نتيجة لدماغهم الذي لا يزال في طور النمو، وهذا قد يساعدهم على التعلّم بطريقة أكثر مرونة من البالغين. وقالت وان: “قد تساعد هذه النتائج في تطوير أساليب تعليم تراعي الطريقة الطبيعية التي يتعلم بها الأطفال الصغار، بدلاً من أن تعمل ضدها“.

 

زر الذهاب إلى الأعلى