أمن وقضاءالصفحة الرئيسيةخبر عاجلمتفرّقات

الداخلية السورية تفكك خلية لحزب الله خططت لاغتيالات والأخير ينفي

أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن الوحدات المختصة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نجحت في توجيه ضربة استباقية قاصمة لمخطط كان يستهدف أمن البلاد ورموزها.

وقالت: “أسفرت سلسلة عمليات أمنية متزامنة شملت محافظات دمشق، وحلب، وحمص، وطرطوس واللاذقية، عن تفكيك خلية منظمة تابعة لحزب الله، تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان”.

في سياق متصل نفى حزب الله بشكل قاطع ما أعلنته وزارة الداخلية السورية حول تفكيك خلية تابعة له داخل الأراضي السورية، معتبراً أن هذه المزاعم “باطلة ولا أساس لها من الصحة”.

وأعلنت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في بيان، “نفيًا قاطعًا الاتهامات الصادرة عن وزارة الداخلية السورية، والتي تحدثت عن خلية تابعة للحزب كانت تخطط لتنفيذ أعمال أمنية داخل سوريا”، مؤكدة أنه “لا وجود لحزب الله داخل الأراضي السورية، ولا يمتلك أي نشاط فيها”.

واعتبر البيان أن “تكرار هذه المزاعم يثير علامات استفهام كبيرة”، مشيراً إلى أن هناك “جهات تسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني”.

وشدّد الحزب على أنه “يريد لسوريا وشعبها الأمن والاستقرار”، معتبراً أن “أي تهديد لأمن سوريا هو تهديد لأمن لبنان”، مؤكداً أنه “لم يكن يوماً جهة تعمل على زعزعة استقرار أي دولة”.

وفي السياق، جدّد التأكيد أن دوره “ينحصر في موقع الدفاع في مواجهة إسرائيل ومشاريعها”، في إشارة إلى الصراع القائم في المنطقة.

الداخلية تنشر صور الخلية: 

وبعد بيان النفي الذي صدر عن حزب الله، أعادت وزارة الداخلية السورية نشر بيانها بشأن تفكيك خلية قالت إنها تابعة للحزب داخل الأراضي السورية، مرفقاً بصور لعناصر الخلية التي تم توقيفها خلال الحملة الأمنية الأخيرة.

وأوضحت الوزارة أن من بين الموقوفين “المسؤول المباشر عن ملف الاغتيالات” في الخلية، والذي كان يشرف ميدانياً على وضع الخطط وتحديد الأهداف، وفق ما جاء في البيان.

كما كشفت أن الوحدات المختصة ضبطت ترسانة عسكرية متكاملة كانت بحوزة عناصر الخلية، شملت عبوات ناسفة معدّة للتفجير، وقواذف “RPG” مع حشواتها، إضافة إلى بنادق آلية وكميات من القنابل اليدوية والذخائر المتنوعة.

ويأتي إعادة نشر البيان بعد نفي حزب الله القاطع لهذه الاتهامات، واعتباره أنها “باطلة”، ما يعكس تصاعد التوتر الإعلامي والسياسي بين الطرفين.

زر الذهاب إلى الأعلى