الصفحة الرئيسيةخبر عاجلدراسات ومقالاتمتفرّقات

اول حزيران … اليوم العالمي للوالدين

 في الأول من حزيران من كلّ عام يحتفل العالم باليوم العالمي للوالدين، وهي مناسبة أقرّتها الأمم المتحدة تقديراً للدور الأساسي الذي يقوم به الوالدان في تنشئة الأبناء ورعايتهم وتوفير البيئة المناسبة لنموّهم وتطوّرهم.

فالوالدان هما المدرسة الأولى في حياة الإنسان، ومن خلال محبّتهما وتضحياتهما يتعلّم الأبناء القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة التي ترافقهم طوال حياتهم. إنّهما مصدر الأمان والدعم والتوجيه، ويسهران على توفير كل ما يحتاجه الأبناء من رعاية جسديّة ونفسيّة وروحيّة، وغالباً ما يقدمان الكثير من التضّحيات بصمت ومن دون انتظار مقابل.

ويأتي هذا اليوم ليذكّر المجتمعات بأهميّة الأسرة باعتبارها الخليّة الأساسيّة في بناء الأوطان، كما يشجّع على تقدير جهود الآباء والأمهات والاعتراف بدورهم المحوري في إعداد أجيال قادرة على مواجهة تحدّيات المستقبل. وهو أيضاً فرصة للتعبير عن الامتنان والمحبّة للوالدين من خلال الكلمات الطيّبة والأعمال التي تعكس الوفاء والعرفان.

وفي عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه المسؤولياّت، تبقى الأسرة الملجأ الأول للإنسان، ويبقى الوالدان رمزاً للعطاء غير المشروط والمحبّة الصادقة. لذلك فإن الاحتفال باليوم العالمي للوالدين ليس مجرّد مناسبة عابرة، بل دعوة متجدّدة لاحترامهما وتقديرهما والوقوف إلى جانبهما كما وقفا إلى جانب أبنائهما في مختلف مراحل الحياة.

فلنغتنم هذه المناسبة لنقول لكلّ أب وأم: شكراً على محبّتكما، شكراً على عطائكما، وشكراً لأنّكما كنتما وما زلتما النور الذي يضيء دروب أبنائكما.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى