ثقافة – LAU استضافت أكاديمية MDLAB: لتعزيز مفهوم التربية الاعلامية في المنطقة العربية
غرندين نيوز – 22اب 2016 – ثقافة – LAU استضافت أكاديمية MDLAB:
لتعزيز مفهوم التربية الاعلامية في المنطقة العربية
استضافت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) الأكاديمية الصيفية الرابعة لأكاديمية التربية الاعلامية والرقمية في بيروت (MDLAB) وذلك ايمانا بقوة الاعلام ودوره في مكافحة الراديكالية والتطرف العنيف عند الشباب.
الأكاديمية الممولة من الاتحاد الأوروبي بتنفيذ من أكاديمية “دويتشه فيله” ودعم من وزارة الخارجية الألمانية، وخدمات التبادل الأكاديمي الألماني، جمعت أكثر من 40 مشتركا ومشتركة من مختلف أنحاء العالم العربي. وتم تسليط الضوء على بناء مشاريع مبتكرة لنشر الوعي الاعلامي، وتطرف الشباب، والصور النمطية والنشاط المدني على الإنترنت في المنطقة، كما التركيز على دور الاعلام في نشر التطرف والارهاب في العالم.
وقد استخدم المشاركون والمشاركات خلال ورش العمل عددا من تطبيقات وسائل الإعلام، من ضمنها المدونات والقصص الرقمية والبث المرئي والمسموع والبيانات التصورية، والهدف بحسب الدكتور هنري جنكنز من كلية أننبرغ للاعلام والصحافة في جامعة جنوب كاليفورنيا هو “زيادة عدد الأصوات التي تسمع في هذه المنطقة لتصل قصصهم الى العالم”.
وقال:”زيادة قدرات الناس في جميع أنحاء العالم العربي على التواصل باستخدام وسائل الإعلام الجديد تعد مطلبا ملحا. فالآن يتم سماع بعض الأصوات بصوت عال جدا ولكنها أصوات الكراهية، أصوات الغضب، وأصوات الإرهاب.
وتضمن اليوم الأخير من MDLAB حلقتي نقاش، دارت الأولى حول الاعلام والشباب والتطرف وادارتها الاعلامية ندى عبدالصمد، ثم تحدثت الباحثة عبادة كسر عن دراستها الحديثة المتعلقة باستخدام تلامذة المدارس للاعلام، في حين شرح الدكتور خالد ناصر من الجامعة اللبنانية الاميركية العلاقة بين التطرف والاعلام، تلته الصحافية والمدونة نادين مظلوم متحدثة عن أهمية المدونات كبديل لوسائل الإعلام التقليدية.
تمحورت جلسة النقاش الثانية على التربية الإعلامية والمعلوماتية وأدارتها مديرة MDLAB لبنى معاليقي، وشارك فيها كل من الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عزار والاستاذة في مدرسة يسوع ومريم لين صقر ومنسقة مشروع التربية الاعلامية في فلسطين غدير منصور ونائب رئيس مدرسة انترناشونال كولدج ميشكا موراني.
اختتم اليوم الأخير من MDLAB بعرض مشاريع المشتركين والمشتركات، وركزت إعلانات التوعية العامة (PSA) التي تم إنشاؤها على التطرف، وحقوق الإنسان، ومكافحة التمييز من خلال وسائل الإعلام.
بعد ذلك، تلقى المشاركون والمشاركات الشهادات خلال حفل أقيم في مسرح اروين في حرم بيروت تلاه عرض مسرحية نقطة عسل وعشاء ختامي.
اشارة الى ان أكاديمية التربية الإعلامية والرقمية في بيروت انطلقت في صيف 2013 وتسعى إلى تعزيز وتطوير مفهوم التربية الإعلامية والرقمية في المنطقة العربية من خلال تدريب وتطوير مدربين جامعيين ومدرسي المدارس وطلاب المراحل الجامعية ليبنوا كفاءات تساعدهم على تسخير قوة وسائل الإعلام الرقمية والتفكير النقدي.
خلال السنوات الأربعة الماضية تمكنت الأكاديمية من توفير التدريب والموارد والمناهج الدراسية الخاصة بالتربية الاعلامية ل26 جامعة ومدرسة عربية. ونال مؤسس ورئيس الأكاديمية الدكتور جاد ملكي جائزة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة لمحو الأمية الإعلامية والمعلوماتية، للعام 2015 بفضل هذه الجهود.






