شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على “ضرورة الإبقاء على وجود عسكري أممي في لبنان بعد انتهاء مهمة حفظ السلام الحالية (يونيفيل) في آخر 2026، وذلك في تقرير قدّمه الإثنين إلى مجلس الأمن الدولي، واطّلعت عليه وكالة “فرانس برس”.
وجاء في التقرير: “وفقا لكل الخيارات المقترحة، سيكون وجود عسكريين أمميين لتسهيل خفض التصعيد والحوار والارتباط والتنسيق، ولدعم القوات المسلّحة اللبنانية، ضروريا بوصفه مكمّلا لدور سياسي معزَّز لممثل الأمم المتحدة في لبنان”.
تابع: “ستواصل الأمم المتحدة، بصفتها الحارس الموقت للخط الأزرق (الخط الذي يرسم حدودا فعلية بين لبنان وإسرائيل)، أداء دور حيوي لمراقبة الخط الأزرق بشكل محايد وضمان الحفاظ عليه”.
واقترح “ثلاث خيارات تتراوح بين نحو 2000 إلى أكثر من 5500 عسكري أممي لإتاحة مراقبة وقف إطلاق النار ودعم القوات المسلّحة اللبنانية”، مشيرا الى أن “الخيار المنطوي على نشر العدد الأكبر من العسكريين من شأنه أن يتيح مراقبة بأعلى درجة مصداقية للخط الأزرق الممتد بطول 120 كيلومترا”.
ولفت إلى أن “نشر العدد الأدنى المقترح لن يتيح مراقبة الخط الأزرق كاملا بدون القدرات التكنولوجية اللازمة”.
عرفة: وقال سفير لبنان لدى الأمم المتحدة أحمد عرفة: “ضاعفت التطورات الأخيرة حاجة لبنان الماسة لاستمرار المساعدة الأممية والدولية، بغية تسهيل الانسحاب الإسرائيلي من جهة، وتمكين الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها من جهة أخرى”، شاكرا غوتيريش على تقريره.
اليونيفيل: تضم يونيفيل حالياً نحو 7500 من عناصر حفظ السلام، وينتهي تفويضها في آخر كانون الأول/ديسمبر بموجب قرار لمجلس الأمن تم تبنيه في آب/أغسطس 2025 بضغط أميركي.