قبل أكثر من خمسين عامًا، قلنا إن خلاص لبنان لا يكون إلا بقيام دولةٍ واحدة، وسلاحٍ واحد، وسيادةٍ واحدة، وسلامٍ يُنهي عداءنا المصطنع مع إسرائيل.
يومها سخروا، واتهموا، وحاربوا، وأصدروا بحقنا أحكام المؤبد والإعدام…
واليوم، ها هو العالم يتبنّى، بندًا بعد بند، ما دعونا إليه منذ نصف قرن.
آه… كم من الدماء كانت ستُحقن، وكم من الأرواح كانت ستُنقذ، وكم من الدمار كان سيُجنَّب لبنان، لو امتلك أهل السلطة يومها وضوح الرؤية وشجاعة الموقف، لا عناد السياسة.
حقًا، إن قوة الحق أقوى من حق القوة.
لبّيك لبنان
أبو أرز