اعتبر نائب رئيس “تجمّع الشركات اللبنانية” هادي سوبرة أن “لبنان بحاجة ماسة إلى سياسات واضحة، ضمن إطار زمني قصير، تُمكّن المجتمع الاقتصادي من الاندماج في عالم الذكاء الاصطناعي والاستفادة من فرصه”.
وأكد في بيان، أن القطاع الخاص اللبناني والموارد البشرية اللبنانية يمتلكان جميع المقومات اللازمة لاستيعاب هذه التكنولوجيا وتوظيفها بأعلى المستويات، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه المساهمة في الحفاظ على الشركات اللبنانية، وتعزيز قدراتها الإنتاجية، ورفع مستوى تنافسيتها، بما ينعكس إيجاباً على تنافسية الاقتصاد اللبناني ككل.
ووصف الورشة التدريبية المتخصصة حول أفضل استخدامات الذكاء الاصطناعي في الشركات، مع التركيز على تطبيقات وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents)، التي نظمها تجمع الشركات اللبنانية برئاسة الدكتور باسم البواب، بالشراكة مع الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق محمد شقير، بأنها خطوة بالغة الأهمية تصب في تحقيق هذه الأهداف.
وأضاف أن تجمع الشركات اللبنانية وضع منذ تأسيسه تطوير الشركات اللبنانية، ونقل أحدث التقنيات، والمحافظة على مواكبتها للمعايير العالمية، في صدارة أولوياته، معتبراً أن هذه الورشة، وما شهدته من مشاركة واسعة ونجاح لافت، تمثل محطة متقدمة على طريق تحقيق هذه الأهداف.
وأشار إلى أن التجمع، الذي نظم خلال السنوات الماضية سلسلة من الندوات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة، سيواصل تنظيم ورش عمل متخصصة وعلى أعلى المستويات، بما يخدم الشركات اللبنانية والقطاع الخاص، كاشفاً عن التحضير لورشة عمل جديدة سيُعلن عنها قريباً.
وفي سياق متصل، شدد سوبرة على أن الاستقرار الداخلي يشكل أحد أهم مقومات قوة الشركات اللبنانية، مؤكداً ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي، ودعم جهود فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والحكومة برئاسة الدكتور نواف سلام، لمواصلة ترسيخ الاستقرار والأمن، وتعزيز سيادة القانون، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.