2024اجتياح إسرائيلي برّي “محدود”… إعلان أميركي خطير كيف يحق لأميركا إعطاء الضوء الأخضر لدولة عدوة لاجتياح بلد يتمتع بالسيادة وهو عضو في مجلس الأمن أين العالم والعرب ….فالعدو ابلغ اميركا بالعملية باعتراف أميركي وللأسف اميركا بدل ردعه وافقت …الأمن العام يسمح للبنانيين السفر الى العراق حصراً بموجب بطاقة هوية أو إخراج قيد
<><>
النهار:
صور أقمار اصطناعية تظهر تجمع نحو 100 آلية عسكرية إسرائيلية بالقرب من الحدود اللبنانية….حزب الله يستهدف “الكريات” مدرجاً صاروخ نور…. وإسرائيل تعلن المطلة ومحيطها منطقة مغلقة…برّي وميقاتي يضعان آليّة تنفيذ الـ ١٧٠١وانتخاب الرئيس على وقع زيارة وزير الخارجية الفرنسي واضح أنّ المسار الديبلوماسي الذي بدأ في نيويورك، يسلك طريقه في لبنان، ويقوده برّي وميقاتي، كلّ من موقعه إلى جانب قائد الجيش المعنيّ الأول بموضوع انتشار الجيش في الجنوب. وبحسب المعلومات المتوافرة لـ”النهار”،، فإنّ آلية تطبيق القرار الدولي التي أعلن لبنان التزامها، تتمثّل في التزام وقف النار شرط تقيّد إسرائيل به، على أن يقوم لبنان في مرحلة ثانية بنشر الجيش في الجنوب إلى جانب القوة الدولية. وتوازياً، يدعو رئيس المجلس إلى جلسة لانتخاب الرئيس .. السعودية تتابع بـ”قلق بالغ” التطورات في لبنان: لضرورة الحفاظ على سيادته
<>
الديار
دور محوري لبري… فهل توفّر إيران الغطاء ؟ الأنظار الى عين التينة… وهذا ما حذر منه الموفد الفرنسي.،،. 3سيناريوات “إسرائيليّة” للعمليّة البريّة … والمقاومة جاهزة وبالمرصاد والحلول الديبلوماسيّة فقاعات هواء … وجواز مرور أميركي لاستمرار العدوان….نتنياهو حدّد هدف الحرب قيام “شرق أوسط” بين “النعمة والنقمة”…رسم خارطة المنطقة بدأ عام 1916 … ويستمرّ لتظهر “إسرائيل الكبرى”….الديبلوماسيّة الفرنسيّة أخفقت رئاسياً… فهل تنجح على خط الحرب؟ باريس تسعى لدو استثنائي… وزيارة بارو تضامنيّة بأفكار واقتراحات
<
الجمهورية؛
السباق انطلق بين “الا ستحقاق الرئاسي” وحرب “الإلهاء والإسناد”!؟ الربط بين تعهّد ميقاتي وبري بالدعوة إلى انتخاب رئيس توافقي وليس رئيس تحَدٍّ لأحد بعد وقف النار يطلق السباق مع تعهّد نعيم قاسم باستمرار حرب “الإلهاء والإسناد”. وما زاد في الطين بلة أن تلقى مرتكب الجريمة تقديرا وتبريرا دوليين.
<><
الأنباء
على وقع إرتفاع حدّة المعركة، وإستمرار “الوحش الإسرائيلي” في إستباحة كلّ المُحرّمات، لا سيّما مع إغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، يشهد لبنان حراكاً دبلومسيّاً في محاولة لتعويض جزء من التقصير الدولي في “لجم العدوان” ليس بفعل الندامة بل من باب المُحاولة لحفظ “ماء الوجه الغربي”.ومن هذا المُنطلق، أتت زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو،..جنبلاط: لا تجرؤ أي قوة على إدانة نتنياهو.ويجب وقف إطلاق النار…بارو من قصر الصنوبر: شروط الحل الديبلوماسي معروفة
زر الذهاب إلى الأعلى