الصفحة الرئيسيةتربية وتعليمخاصخبر عاجلمتفرّقات

الزين: إصلاح المدارس الدكتورالية

خاص/غري-ندين

كلمة وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال الدكتورعباس الحلبي

 ممثلًا  بمدير عام التعليم العالي الدكتور مازن الخطيب

 في افتتاح المعهد العالي للدكتوراه بالتعاون مع المركز الأعلى للبحوث في جامعة الروح القدس- الكسليك

الزين

اصلاح المدارس الدكتورالية
بالنسبة لحيازة شهادة الدكتوراه، لقد ألغينا مبدأ منح شهادة الدكتوراه من دون التقدم ببحثين علميين أصيلين، ينشران في مجلة علمية محكّمة وموثقّة، وسوف تتعاون جامعة الروح القدس مع المجلس الوطني للبحوث العلمية حول بنوك الفهرسة للمجلات العلمية، التي يجب اعتمادها، وبالتالي ما كان مسموحاً في مجال العلوم الإنسانية والآداب وغيرها من العلوم “الرخوة”، لم يعد مسموحاً اليوم، ومن غير المسموح أن يقوم أي شخص بالبحث ونيل شهادة دكتوراه من دون نشر البحثيين الاصيليين المطلوبين منه …..
إضافة الى مسائل أخرى يجب أن تتوفر لنيل الشهادة، وسوف نتدخل قريباً من خلال النصوص اللازمة بهدف اعطاء برنامج الدكتوراه سقفاً عالياً (بمعنى مستوى عال)، لتصبح شهادة الدكتوراه شهادة مرموقة ذات مستوى، وألاَ تعود متاحة لأي كان وكيف ما كان وبأي مضمون كان …. سواء على صعيد الجامعة اللبنانية، لأننا مع الأسف نعلم أن الجامعة اللبنانية ليست بخير في مجال المدارس الدكتورالية، وكذلك على صعيد الجامعات الخاصة بعض الكليات الجامعية التي تمنح شهادة الدكتوراه في الشؤون الدينية أو في إدارة الأعمال أو في الحقوق

ومن خارج الكلمة الرسمية أريد أن أوضح أن موضوع المدارس الدكتورالية لن يترك، والخطة الخمسية لوزارة التربية والتعليم العالي، تشمل عدة برامج تخص شهادة الدكتوراه، وسوف تتألف لجنة خاصة بتنظيم المدارس الدكتورالية، خاصة المدارس الدكتورالية التشاركية، بين أكثر من جامعة، ولكن مع الأسف في لبنان لا تتشارك الجامعات في العمل ومن دون اعطاء الاسباب والمبررات، لذلك ونذكرعلى سبيل المثال عدة جامعات تعطي شهادات في اللاهوت ولكنها ترفض التعاون فيما بينها !!!!

ونتمنى أن يثمر عمل اللجان الأثر المطلوب في هذا المجال، ونتمنى أن يترجم على أرض الواقع من خلال نصوص تنفّذ خلال أشهر أو سنة على أبعد تقدير.

ثم تحدثت الأمينة العامة للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتورة تمارا الزين. واعتبرت أنّ “مسار الدكتوراه الناجح يدل على شغف الطالب لأن البحوث ليست مهنة بل هي شغف، ويتطلب تحضيرًا ممتازًا يبدأ من المدرسة ويُكمل في الجامعة وفي النظام البيئي للبحوث، كما يشكّل استثمارًا جديًا ومنهجيًا. وهنا، أودّ أن أدعو الجميع إلى العمل باتجاه بحوث فاضلة تساهم في خلق المعرفة في بلدنا وتخدم الراحة في مجتمعنا من دون الوقوع في فخ تضخيم عدد دراسات الدكتوراه في البلاد. كما أريد أن أحيي الجامعات التي تخطت الأزمات الراهنة من دون التضحية في المساواة في التدريب وفي رسالتهم الاجتماعية”.
الأب القزي
وألقى نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأب إدوار القزي كلمة باسم رئيس جامعة الروح القدس- الكسليك الأب طلال هاشم، أثنى فيها على “هذا الحدث السنوي الذي يشكّل مناسبة مميزة للاعتراف بالدور الحيوي للبحوث في تطوير المجتمع وتبادل المعرفة. ولقد حان الوقت للإشادة بالعمل الشاق الذي يقوم به الباحثون الناشئون في مختلف المجالات وتسليط الضوء على جهودهم المبذولة في سبيل نمو أمتنا. إننا، في جامعة الروح القدس، نلتزم إلتزامًا تامًا بدعم البحوث، انطلاقًا من معرفتنا بالقدرة التي تتمتّع فيها البحوث لجهة معالجة القضايا الملحة، مثل مكافحة الأمراض، الدعوة إلى العدالة الاجتماعية وابتكار الحلول بشأن الطاقة المستدامة. هذا ونركز، اليوم، على الإنفتاح والتعاون. إنّ الإنفتاح يخلق بيئة تزدهر فيها عملية تبادل الأفكار والاكتشافات، مما يؤدي إلى تعاون يحفز الابتكار ويقدّم آفاقًا جديدة. وفي هذا السياق، تشكّل هاتان القيمتان حجر الأساس لسعينا الدائم إلى المعرفة ولجهودنا لمواجهة التحديات المعقّدة التي نواجهها اليوم”.

زر الذهاب إلى الأعلى