كتب مقرر لجنة التربية النيابية، النائب إدغار طرابلسي عبر حسابه على “أكس”: “إن قرار مجلس الوزراء اليوم بإلغاء امتحانات الباكالوريا ليس هزيمة لوزيرة التربية، ولا هو هزيمة للتربية ولا لمستوى الشهادة اللبنانية. بل هو هزيمة لمشروع التقسيم التربوي، الذي كان خلف عناد لا مثيل له.
وكان أصحاب هذا المشروع يظنون القدرة على تجاوز نصائح الحكماء، وتخطي توصيات لجنة التربية النيابية والتفتيش التربوي، وتجاهل صوت الناس المتألمين في زمن بالغ الخطورة.
وفي هذا الزمن الحرج، كان الكلام الفصل لدى رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء ورئيسه الذين استمعوا لوزير الدفاع، الذي لم يتردد في التأكيد على عدم القدرة على تأمين أمن وسلامة المواطنين والتلامذة أيام الامتحانات.
سننظر بتفاصيل المرسوم ويكون لنا كلام لاحق بخصوصه.
نتطلع اليوم إلى صفحة جديدة، تعمل فيها وزيرة التربية بروحية جديدة، تحترم مؤسسات الدولة، وتتعاون مع من انتدبهم الشعب ليحكوا باسمه”.
وكان طرابلسي أعلن صباح اليوم: “أنّ “الحكومة تتجه الى إلغاء الامتحانات الثانوية الرسمية لكون وزارة التربية غير جاهزة لوجستيا لإجرائها في أي موعد وذلك نتيجة ذهاب الوزيرة الى خيارات خاطئة وتجاهل توصية لجنة التربية النيابية بإجراء الامتحانات في 15 تموز بما يتيح مجالا للتحضير لها، موضحا ان وزير الدفاع سيشرح في جلسة الحكومة اليوم أسباب عدم التمكّن من ضمان أمن الطلاب”.
وفي حديث إلى “صوت كلّ لبنان”، أشار طرابلسي إلى أنّ خيار الامتحانات الاختيارية غير قانوني ومعرّض للطعن والإسقاط، كاشفًا عن أفكار تُطرح مثل فتح طلبات حرّة لمن ليس لديه تسلسل أكاديمي أو إجراء امتحانات للراسبين في مدراسهم حصرا لكنه استبعد الذهاب بهذه الاتجاهات، مرجحا اتخذا قرار الإلغاء يليه قرار اعتماد إفادات مدرسية في الهيئة العامة للبرلمان.
وعن مشروع المناهج التربوية، رأى طرابلسي أنّ وزيرة التربية تجاوزت الأصول وغيّبت التفتيش التربوي إلّا أنّ لجنة التربية ستطلب طرح هذا المشروع على الطاولة للتأكد من أنّه عصري ومناسب للبلاد.