إجتماعالصفحة الرئيسيةخبر عاجلمتفرّقات

من جبل الصليب إلى العالم: اختتام مهرجان الشبيبة الـ37 في مديوغوريه

اختتم مهرجان الشبيبة الدولي للصلاة السابع والثلاثون في مديوغوريه، بقداس إلهي احتُفل به عند الخامسة فجرا على جبل الصليب، في عيد تجلّي الرب، وترأسه كاهن رعية مديوغوريه الأب زفونيمير بافيتشيتش، بحضور أعداد كبيرة من الشبان الذين صعدوا الجبل طوال الليل في ختام أيام المهرجان.

وربط بافيتشيتش في عظته، بين صعود جبل الصليب واختبار التلاميذ لتجلّي المسيح على جبل طابور، مؤكداً أن “يسوع غيّر حياة كثيرين من المشاركين في مديوغوريه”، داعيا إياهم إلى “فتح قلوبهم له والسماح له بأن يجعل منهم أشخاصا جددا ومسيحيين حقيقيين يسعون دائما إلى المسيح ويريدون أن يعيشوا معه”.

وأقيم المهرجان هذا العام تحت شعار “Ad fontem! إلى الينبوع”، حيث عاش الشبان أياما من الصلاة والاحتفال بالإفخارستيا والسجود، إلى جانب التعاليم والشهادات وترانيم التسبيح.

ودعا بافيتشيتش المشاركين إلى “حمل ما تلقّوه في مديوغوريه معهم إلى أوطانهم”، مشددا على أن “قرب المسيح الذي اختبروه في الصلاة، وفي الترانيم، وفي الإفخارستيا، وفي السجود، ينبغي أن يبقى فيهم، لكي يكونوا قادرين على تغيير هذا العالم، وقيادة جميع الناس إلى يسوع”.

كما حثّهم على “عدم نسيان الأيام التي عاشوها في المهرجان”، وقال: “ان الوجود في حضرة الله يجعلنا دائما أشخاصا أفضل”.

وصلى من أجل أن “تبقيهم العناية الإلهية قريبين من المسيح، وأن ترافقهم مريم، ملكة السلام، بشفاعتها، ليظلوا عند قدمي يسوع ويصغوا إلى كلمته ويختاروا النصيب الأفضل الذي لن يُنتزع منهم”.

ومع بزوغ الشمس على جبل الصليب، غادر الشبان مديوغوريه عائدين إلى بلدانهم الـ73، حاملين معهم ما تلقوه من إيمان ونعمة وسلام، ليشاركوا ثمار هذه الأيام مع عائلاتهم وجماعاتهم الرعوية ومجتمعاتهم.

ومن المقرر أن يقام مهرجان الشبيبة الـ38 في مديوغوريه من 27 إلى 31 تموز 2027، تحت شعار إنجيلي من رسالة القديس بولس إلى أهل كولوسي: “وليملك في قلوبكم سلام المسيح” (كولوسي 3: 15).

زر الذهاب إلى الأعلى