برزت المملكة العربية السعودية في قلب المشهد اللبناني عبر زيارة موفدها الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، حيث عقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين.
* اتصالات إقليمية داعمة للاستقرار*
ترافقت الزيارة مع اتصال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تناول التطورات في لبنان ومساعي وقف الاعتداءات الإسرائيلية، إلى جانب بحث بري مع نظيره المصري بدر عبد العاطي في أوضاع المنطقة.
* ثلاثة ثوابت سعودية*
شدد الموفد السعودي على الحفاظ على السلم الأهلي ومنع الاحتقان السني–الشيعي، ودعم رئيس الحكومة نواف سلام، والتمسك باتفاق الطائف كمرجعية للحلول.
* دعم الدولة وحصرية السلاح*
أكدت الرياض التزامها مساعدة لبنان عبر دعم مؤسساته الشرعية، وفي مقدمتها الجيش، وربطت إعادة الإعمار بتثبيت سيادة الدولة وحصرية السلاح بيدها.
* مسار اتصالات تمهيدي*
جاءت زيارة الموفد السعودي بعد سلسلة تحركات واتصالات بين بيروت والرياض، حاملاً أفكاراً للحل عُرضت على القيادات اللبنانية، مع تأكيد سعودي على تطبيق اتفاق الطائف سريعاً.
* سلاح “الحزب” في صلب الطرح*
اعتُبر بسط سلطة الدولة ونزع سلاح الميليشيات بنداً أساسياً في الطائف، كمدخل لمعالجة ملف سلاح حزب الله، وسط إشارة إلى ارتباط القرار بإيران.
* رسائل حازمة لعدم زعزعة الاستقرار*
أبلغت السعودية موقفاً واضحاً برفض أي خطوات داخلية تهدد الاستقرار، خصوصاً الانقلاب على حكومة نواف سلام أو تغيير الواقع السياسي بالقوة.
* مساعٍ لتوحيد السلطة*
أشارت مصادر إلى أن مهمة الموفد السعودي تشمل إعادة وصل العلاقة بين بعبدا وعين التينة، مع تحضيرات لاجتماع ثلاثي بين الرؤساء بعد تمديد الهدنة.
* دور سعودي في تثبيت وقف النار*
عكس وصول بن فرحان انطباعاً إيجابياً حول تفعيل الدور السعودي في تثبيت وقف إطلاق النار ودعم المسار التفاوضي نحو سلام دائم.
* شروط السلام وفق الرؤية السعودية*
ترى الرياض أن السلام مرتبط بسحب السلاح غير الشرعي واستعادة الدولة اللبنانية سيطرتها الكاملة على أراضيها ومؤسساتها الأمنية.
* تقدير لبناني للدور السعودي*
عبّر نبيه بري عن شكره للمملكة على دعمها، مشيداً بدورها في الحفاظ على أمن لبنان والمنطقة، ومؤكداً التمسك باتفاق الطائف.
*تحرك لاحتواء تداعيات الحرب*
اعتُبر الحراك السعودي محاولة لاحتواء تداعيات الحرب في لبنان وإيران، وتوفير مظلة دعم للنظام السياسي اللبناني في ظل ضعفه الداخلي.
* أولوية الاستقرار وتوحيد الموقف*
ركّزت اللقاءات على ضرورة حفظ الاستقرار الداخلي وتوحيد الموقف اللبناني في المفاوضات، مع الدعوة إلى اجتماع بين الرؤساء الثلاثة.
*رفض التفرد في التفاوض*
تسعى السعودية إلى منع انفراد لبنان في مسار التفاوض مع إسرائيل بما قد يتعارض مع مصالح الدول العربية والخليجية.
* مظلة عربية ودعم دولي*
برز تنسيق سعودي–مصري بدعم فرنسي لتأمين مظلة عربية تحمي المسار التفاوضي اللبناني من الضغوط الدولية والإقليمية.
* قلق من المشروع الإسرائيلي*
تعكس التحركات السعودية قلقاً من تداعيات السياسات الإسرائيلية، ورفضاً لفرض وقائع مثل المناطق العازلة أو التهجير لما لها من انعكاسات خطيرة.
* الدفع نحو حوار وطني شامل*
تعمل الرياض والقاهرة على التحضير لطاولة حوار وطني، يسبقها لقاء ثلاثي رئاسي لوضع خارطة طريق موحدة تشمل التفاوض والإصلاحات.
* لا سلام خارج الإطار العربي*
تؤكد السعودية أن أي مسار سلام مع إسرائيل يجب أن يمر عبر المبادرة العربية، مع رفض عزل أي مكون لبناني أو دفعه إلى المواجهة.