رحّب رئيس تجمع “كلنا بيروت” ورئيس الهيئات الاقتصاديّة الوزير السابق محمد شقير بالاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل الذي تمّ التوصّل إليه أمس برعاية أميركيّة في واشنطن، وأمل أن يشكّل محطة تؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والسلام، وترسيخ سيادة الدولة، وفتح الباب أمام معالجة القضايا العالقة بما يخدم المصلحة الوطنيّة اللبنانيّة.
وأضاف شقير “نعلن دعمنا الكامل لرئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون، وللحكومة برئاسة الدكتور نوّاف سلام، وللشرعيّة اللبنانيّة في مساعيها إلى استعادة السيادة الوطنيّة، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وتعزيز حضورها في جميع الملفات السياديّة.
ودعا شقير إلى حوار وطني بنّاء ومسؤول، يجنّب البلاد الفتنة، ويحافظ على الوحدة الداخليّة، ويغلّب المصلحة الوطنيّة العليا، ويقطع الطريق أمام أي تدخّل خارجي في الشؤون اللبنانيّة.
وأكد شقير “ضرورة الاستفادة من الدعم الإقليمي والدولي، وفي مقدمته الدعم الأميركي، لترسيخ الأمن والاستقرار والسلام، وتمكين الدولة اللبنانيّة من ممارسة سيادتها الكاملة على جميع أراضيها، وتولّي مسؤوليّاتها الحصريّة في كلّ الشؤون السياديّة”.
وتابع شقير “في الوقت نفسه، نؤكّد أنّ تحرير الأراضي المحتلّة، وتأمين عودة كريمة لأهالي الجنوب إلى قراهم ومنازلهم، وإعادة الإعمار ، وتوفير الأمن والأمان للمواطنين، تبقى قضايا وطنيّة مركزيّة وثوابت لا تقبل المساومة أو التفريط، وتشكل أولويّة في مسيرة استعادة الدولة لعافيتها وسيادتها الكاملة”.