أشارت المعلومات إلى أنّ رئيس الجمهوريّة جوزاف عون والدولة اللبنانيّة يتطلعان إلى طريقة بدء تنفيذ الاتفاق على الأرض، انطلاقًا من زوطر وفرون.
غير أنّ كلّ المؤشرات من جانب “حزب الله” تبدو سلبيّة، خصوصًا بعد بيان ّبلدية فرون الرافض لشمول البلدة بالمنطقة التجريبيّة، والذي تعتبر الدولة أن “الحزب” يقف خلفه.
وعلى الرغم من حملات التحريض، فإنّ رئيس الجمهوريّة قال كلمته، ولن يدخل في جدال، وسط تأكيد بعبدا المضي في استعادة الدولة سيادتها وعدم التفريط بها، وعدم السماح، في المقابل، لأيّ دولة بأن تفاوض عن لبنان، مع تمسّك واضح وحازم بمسار واشنطن.