باسيل اطلق مؤتمر الطاقة الاغترابية
باسيل اطلق مؤتمر الطاقة الاغترابية
عقد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مؤتمرا صحافيا أعلن خلاله عن إطلاق “مؤتمر الطاقة الاغترابية” الذي تنظمه الوزارة للسنة الثالثة على التوالي، في فندق “هيلتون غراند حبتور”، في 5 و6 و7 من شهر أيار المقبل في فندق الحبتور، سيشمل محاور سياسية واقتصادية، وسيكون هناك ورشة عمل عن قانون استعادة الجنسية.
حضر المؤتمر وزير الاقتصاد الآن حكيم، الوزير السابق رئيس الهيئات الاقتصادية عدنان قصار، رئيس مجلس الأعمال اللبناني – الروسي جاك صراف، الامين العام للخارجية السفير وفيق رحيمي، مدير المغتربين هيثم جمعة، ومدير الشؤون السياسية السفير شربل وهبه وفاعليات ديبلوماسية واغترابية واقتصادية.
وقال باسيل: “يسبق “مؤتمر الطاقة الاغترابية” بنسخته الثالثة مؤتمر الديبلوماسية الفاعلة الذي يجمع للمرة الاولى 130 ديبلوماسيا لبنانيا معتمدا أي كل رؤساء البعثات الديبلوماسية اللبنانية والقناصل العامين والفخريين للبنان في العالم، حيث سيشارك 98 ديبلوماسيا لبنانيا يعملون في الخارج، فضلا عن القناصل الفخريين ومشاركة 41 ديبلوماسيا يعمل في الادارة المركزية للوزارة، وذلك بهدف تحويل الديبلوماسية اللبنانية العريقة الى ديبلوماسية فاعلة وتتويجا للقاءات التي جمعنا خلالها رؤساء البعثات بشكل جزئي، والتي بلغت منذ مؤتمر الطاقة الاغترابية بنسخته الاولى خمسة مؤتمرات في كل من ساحل العاج والارجنتين وبروكسل التي استضافت لقاء الديبلوماسيين ولقاء المنظمات الدولية اللبنانية ومونتريال”.
ولفت الى أن “مواضيع مؤتمر الديبلوماسية الفاعلة ستتركز حول محاور سياسية واقتصادية، والأهم أن هذا العام يتميز بورشة العمل لإطلاق آلية عمل قانون استعادة الجنسية، وأصدرنا تعميما في 13 نيسان 2015 الى كل بعثاتنا لكيفية تطبيق هذا القانون، وإطلاق آلية العمل فيه، وخلال المؤتمر سنطلق الحملة الإعلانية الخاصة به”.
وأشار الى أن “أهداف المؤتمر هي أولا جمع الطاقات اللبنانية وقصص نجاحاتها في العالم، وبالتالي فإن الدعوة محصورة وليست مفتوحة، وثانيا، إحياء التراث اللبناني من خلال عودة المنتشرين الى جذورهم وربطهم بلبنان واللبنانيين عن طريق العلاقات الثقافية والاجتماعية. ثالثا، إنشاء روابط بين المنتشرين أنفسهم وبينهم وبين المقيمين، وهذا أمر مهم جدا بالنسبة الينا، مما يفتح فرصا إستثمارية جديدة بين اللبنانيين المنتشرين، ما ينعكس على المقيمين.
وفي ما يتعلق باللقاء الأول الذي عقد عام 2014، فقد شارك فيه نحو 500 شخص، والثاني الذي عقد العام الماضي شارك فيه أكثر من ألف شخص، وهذا العام ننتظر مشاركة أكثر من ألف شخص إذ إنه حتى الآن أكد 711 شخصا حضوره، وهذا يظهر على الموقع الرسمي للمؤتمر، من 74 دولة من أنحاء العالم. وهو مؤشر جيد ويشير الى النجاح الإضافي للمؤتمر هذه السنة، في الوقت الذي يتخبط فيه لبنان والمنطقة بأزمات كبيرة، يقول لبنان اليوم: “ما زلت على قيد الحياة بنجاح”، وهذا النجاح يعود الى اللبنانيين المنتشرين، وعلينا أن نواكبهم بشيء مميز”.
وأشار باسيل الى أن “ما يميز المؤتمر هذه السنة، هو المشاركة الرسمية لوزراء خارجية واقتصاد ووفود من دول عدة، وإظهار المشاريع التي تم إطلاقها خلال المؤتمرين السابقين، ولعل أهم إنجاز لوزارة الخارجية والمغتربين هو قانون استعادة الجنسية. فضلا عن منصة خاصة للمؤتمر على الإنترنت هي: www.lde-leb.com ، من خلالها يستطيع كل الذين سجلوا أسماءهم التواصل في ما بينهم، والتعرف الى بعضهم البعض. الى جانب إطلاق تطبيق خاص على الهواتف الذكية حول المؤتمر يستطيع من خلاله متصفح الانترنت الإطلاع على كل المجريات. كذلك سيتم إطلاق عمل سينمائي يسلط الضوء على تمكين المرأة من القيام بدورها على المستوى العام، وليس النجاحات الفردية فقط، وإطلاق مبادرة البيت اللبناني العالمي للغرف التجارية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد، وإطلاق لجنة لحماية حقوق المغترب بالتعاون مع نقابة المحامين. وسيتم إطلاق البيت اللبناني-الروسي، والبيت اللبناني-الأميركي واللبناني-الكندي، واللبناني-الإماراتي، وإطلاق متحف المغتربين. وبيت المغترب لم يعد فكرة، بل أصبح حقيقة، فضلا عن معرض فني تشكيلي للمغتربين حول سفينة “التايتانيك”.
وعرض برنامج المؤتمر، مشيرا الى أن “اليوم الأول، أي الخميس 5 أيار 2016، يتضمن جلسة الافتتاح تليها جلسة عن “اللبننة”- الهوية واستعادة الجنسية، ثم جلسة عن مشاريع وزارة الخارجية والمغتربين هي: “إشترِ لبناني”، “ليبانون كونيكت”، “صندوق المغترب اللبناني”، “إستثمر لتبق”، “نساء رائدات”، “المدرسة اللبنانية”، و”بيت المغترب اللبناني”.
ودعا كل اللبنانيين “الراغبين في العمل معنا والمنظمات الاغترابية والعاملين في الشأن الإقتصادي الى المساعدة من أجل إيصال صوتنا الى المنتشر اللبناني لكي نقول له إننا ذاهبون اليك لاستعادة حقك في الجنسية، وذلك للمرة الأولى. إنها ليست حملة وطنية، بل عالمية وتظهر عالمية لبنان، والفكرة القائلة بأن لبنان أكبر من مساحته، أكبر من الـ 10.452 كلم2. هذه مهمة أكبر من وزارة الخارجية وبعثاتها وسفاراتها والدولة، علينا وضع أيدينا بأيدي بعضنا البعض”.
وقال: “إن اليوم الثاني هو يوم اقتصادي بامتياز، واخترنا هذه السنة ست دول لديها إمكانات إستثمار للبنانيين، وأردنا أن نظهرها بمشاركة وفود رسمية من الدول المعنية، لدينا التعاون اللبناني-الروسي، وأميركا اللاتينية: أرض الفرص خصوصا في كوبا، ثم استكشاف إيران من منظار لبناني، والاستفادة من الطاقات في أوستراليا، والآفاق الواعدة في أفريقيا، ومبادرات ونجاحات اللبنانيين في دول الخليج. وفي هذه المرحلة بالذات نود تسليط الضوء على نجاحات اللبنانيين هناك، والتكامل الذي يقدمونه فيها. وفي الجلسة الختامية سيتم توزيع الجوائز والتكريمات.
وفي اليوم الثالث سيتم إطلاق البيوت الاغترابية، ونشاطات تظهر أهمية المنتجات اللبنانية وكيفية تسويقها، ونشجع على فكرة “إشتر لبناني” التي هي مهمة أساسية على الديبلوماسية اللبنانية القيام بها في الخارج”.
وفي الختام، شكر باسيل وزير الاقتصاد آلان حكيم “لكونه شريكا أساسيا في نجاح المؤتمر من خلال كل الجهود التي تقوم به وزارته لإنجاح الشق الاقتصادي في المؤتمر، والراعين للمؤتمر وعددهم 24، وفرقة كركلا وكازينو لبنان، ووزارة الخارجية وأمينها العام وجميع المديرين والديبلوماسيين الذين ينظمون هذا المؤتمر وندواته ويتصلون بالمنتشرين للمشاركة”. كما شكر وسائل الإعلام التي قال إنه يتكل عليها اليوم “لإظهار صورة لبنان”.





