إجتماعالصفحة الرئيسيةخبر عاجلمتفرّقات

بيان توضيحي ردًا على تقرير MTV

فوجئت هذا الصباح باتهامات غير موثّقة طالتني شخصيًا وطالت جمعية الأرض – لبنان، وادّعت أننا “نتاجر بالبيئة” و”نستغلّ الجهات المانحة”.
وإيمانًا منّا بأنّ الدفاع عن البيئة لا يكون بردود شخصية بل بالحقائق، نوضح ما يلي:

١- العمل البيئي ليس تهمة… بل مسار 30 سنة
منذ عام 1995، تعمل جمعية الأرض – لبنان بشراكات رسمية مع الوزارات اللبنانية، البلديات، الجامعات، والمؤسسات الدولية.
كلّ مشاريعنا ممولة بشفافية، بعقود رسمية، وبمراجعة وتدقيق دائم من الجهات المانحة والوزارات المختصة. ولا يوجد في تاريخ الجمعية أي مخالفة مالية أو إدارية واحدة.

٢- حادثة “حطب وادي الرهبان” ملفّق
لم تُسجّل بحقي أي محضر قطع أشجار أو حطب، لا في خندق الرهبان ولا في أي منطقة.
على العكس تمامًا، نحن من طالب منذ سنوات بحماية الوادي، وأطلقنا عشرات حملات التشجير والمراقبة فيه، وهو مسجلّ كمنطقة مهمّة للتنوّع البيولوجي.

٣- “فقمة عمشيت” ليست ادّعاءً… بل حقيقة مثبتة علميًا
وجود فقمة الراهب المتوسطية في عمشيت ثابت بتقارير رسمية:
• SAD-AFAG (تركيا)
• RAC/SPA (UNEP/MAP)
• IUCN Mediterranean
• وخبراء لبنانيون مستقلون
وبناءً على هذه التقارير، تحرّكت وزارتا البيئة والزراعة، وصدرت قرارات قضائية بوقف الأعمال.

٤- نفق نهر الكلب موقع مصنّف عالميًّا
وصفنا أعمال الصبّ فوق النفق بأنها تحتاج إلى رأي وزارة الثقافة و إلى تقييم أثر ثقافي.
وهذا ليس “هجومًا”… بل تطبيقًا حرفيًا لقانون حماية الآثار (المرسوم 166/LR) وللمواد الواضحة من قانون البيئة 444/2002.

٥- نحن لا نهاجم البلديات… بل ندافع عن المصلحة العامة
من حق أي مواطن أو جمعية أن تطلب احترام القوانين، خصوصًا في المواقع المصنفة عالمياً.
والمحاسبة البيئية ليست “تجارة”، بل واجب وطني.

٦- التمويل الدولي بدأ مع كل الجمعيات البيئية في لبنان بعد غياب الدعم من الدولة اللبنانية لقضايا حماية البيئة وهو ليس سرًّا
فكلّ مشاريع

TERRE Liban

منشورة، شفافة، ومراقبة.
بالإضافة إلى أنّ الجمعية تعمل بشكل تطوعي منذ سنوات طويلة، ومن دون أي مصلحة شخصية أو تجارية.

٧- خلاصة الردّ
هذا الهجوم الإعلامي لن يغيّر شيئًا من التزامي بالدفاع عن البيئة والقانون.
من ينتقد عملنا، أهلاً وسهلاً به إن كان يملك وثيقة واحدة أو تقريرًا واحدًا يخالف الحقائق أعلاه.
أمّا الاتهامات غير المسندة، فنترك ردّها للرأي العام وللتاريخ.

وأكرر:
سنستمرّ بالدفاع عن الآثار، والطبيعة، والسواحل، والغابات، والمصلحة العامة… بكلّ احترام وبكلّ ثبات.

زر الذهاب إلى الأعلى