الصفحة الرئيسيةخبر عاجلدراسات ومقالاتمتفرّقات
مقدمات نشرات الأخبار المسائية18/2/2025

* مقدمة نشرة أخبار الـ “أن بي أن”
يارون, مارون, ميس, حولا, مركبا, محبيب, بليدا, برج الملوك, كفركلا, الوزاني, وغيرها وغيرها لم تعد مجرد أسماء لبقع جغرافية بل أيقونات عصت على الاحتلال فكان اندحاره في يوم تحرير آخر.
هو يوم مشرق عبرت فيه ناس القرى الى بقاياها وزواريبها وحجرها و شجرها, ولا ضير لو كانت المنازل ركاما والساحات خرابا.
إنها قوافل الزاحفين مع صياح الديك – يرسمون أبهى صور العودة وإرادة العيش في الأرض المزهرة تحريرا رخصت له تضحيات جسيمة.
ناس القرى والشهداء كانت كلمتهم موحدة : لم يذهب دمهم الزاكي هدرا وسنواريهم في ثرى بلداتهم أحياء عند ربهم يرزقون.
عودة قوافل الجنوبيين واكبها الجيش اللبناني بعد انسحاب قوات العدو الاسرائيلي إلا من خمس نقاط حدودية تركتها بؤرا أمنية وقنابل موقوتة.
أما تحريرها فهو برسم لجنة المراقبة والرعاة الدوليين لاتفاق وقف اطلاق النار.
احتفاظ العدو بهذه المواقع لم يبعث الطمأنينة للمستوطنين الذين رأوا انه من المشكوك فيه ان يدفع ذلك سكان مستوطنات الشمال للعودة الى منازلهم في الأول من آذار.
وأكدت وسائل اعلام عبرية أن اعادة انشاء المواقع العسكرية الخمسة التي تخلى عنا الجيش الاسرائيلي قبل خمسة وعشرين عاما هي خطأ وقالت إنه الخطأ الذي سيبكي عليه العديد من الأمهات والآباء.
على أن الانسحاب الاسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني وعودة الأهالي واكبها لبنان الرسمي على أعلى مستويات.
وفي هذا الاطار عقد اجتماع ثلاثي ضم الرؤساء جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام في قصر بعبدا.
الاجتماع الرئاسي اعتبر استمرار الوجود الاسرائيلي في أي شبر من الأراضي اللبنانية احتلالا مؤكدا حق لبنان باعتماد كل الوسائل لانسحاب العدو, واعلن التوجه الى مجلس الأمن الدولي لمطالبته بإلزام إسرائيل بالانسحاب الفوري حتى الحدود الدولية.
وتقرر في الاجتماع متابعة التفاوض مع لجنة المراقبة الدولية والصليب الأحمر الدولي من اجل تحرير الأسرى اللبنانيين.
وكان الرئيس بري قد استبق توجهه الى قصر بعبدا بالدعوة الى جلسة نيابية تعقد الثلاثاء والاربعاء من الاسبوع المقبل لمناقشة البيان الوزاري والاقتراع على الثقة.
=======
* مقدمة الـ “أم تي في”
في الثامن عشر من شباط تأكد ما كان شبه مؤكد.
اسرائيل انسحبت من الاراضي اللبنانية، لكنها احتفظت بخمس نقاط تعتبرها استراتيجية لها ولامنها.
وزير الدفاع الاسرائيلي الذي اعلن القرار، اعتبر ان البقاء في النقاط الخمس ضروري لحماية المستوطنات بالشمال ، وان اسرائيل لن تسمح بالعودة الى ما كان عليه الامر قبل طوفان الاقصى في تشرين الاول عام 2023.
لكنه اوضح في حديث لاحق ، انه اذا التزم لبنان الاتفاق فلا داعي لبقاء اسرائيل في النقاط المحددة.
في المقابل، فان لبنان الرسمي تحرك. اذ انعقد لقاء ثلاثي في بعبدا ضم : رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة ، وطالب بالانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي المحتلة ، التزاما بالمواثيق الدولية وقرارات الامم المتحدة وفي مقدمها القرار 1701.
وفي المعلومات ان اتصالات دبلوماسية لبنانية رفيعة المستوى، تحصل مع دول القرار وفي مقدمها الولايات المتحدة الاميركية وذلك للضغط على اسرائيل لتحقيق الانسحاب الكامل.
لكن لا ينتظر لهذه الاتصالات ان تحقق نتيجة قريبا، لأن واشنطن تبدي تفهما للموقف الاسرائيلي ، وتعتبر ان احتفاظ اسرائيل بالنقاط الخمس ضروري لامنها حاليا على الاقل.
حكوميا، البيان الوزاري الذي انجز بصيغته النهائية امس في مجلس الوزراء ، سيعرض على مجلس النواب في الاسبوع المقبل، وتحديدا الثلثاء والاربعاء، وذلك لمناقشته ولتنال الحكومة الثقة على اساسه.
ولكن قبل الثقة النيابية فان البيان الوزاري نال ثقة اللبنانيين، خصوصا انه للمرة الاولى منذ عشرين عاما لا ترد كلمة مقاومة فيه. فحزب الله اهدر بأدائه مشروعية المقاومة محليا واقليميا ودوليا، واثبت عجزه عن تحقيق شعار: نحمي ونبني. فلا هو حمى الجنوبيين واللبنانيين في حرب الاسناد، ولا هو قادر على البناء في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب.
=======
* مقدمة “المنار”
حين عانقت الارض السماء، كان المشهد المصنوع من خيوط الشمس وذهب الارض ودماء الشهداء.. وحينما نضجت الكلمات ما وجدت لكم ما يفيكم الثناء.. فرددت مع الايام: يا اشرف الناس واطهر الناس واكرم الناس، لكم السلام كل السلام كما حياكم سيد شهداء الامة من ذاك النصر الى كل زمان ومكان.
انتم الخبر الذي رأينا – كما وعدنا الشهيد الاسمى، فكذبتم كل ما اسمعونا من حقد وكره وتوهين. انتم فداء الارض وحماة العرض وصناع المجد والتاريخ.. تدفقتم الى قراكم كنهر حب هادر لملاقاة بحر من الدم المبارك الذي سقيتموه للارض، فأنبتت اشجارا مباركة يكاد زيتها يضيء بعين الوطنية والانسانية، وكل معانى السيادة والحرية.
وكما كنتم صناع انتصارات هذا الوطن على الدوام، انتم اليوم حراس كرامته وهيبته واعادة اعتباره من بين ركام المنطقة التي يريدها الاميركي والصهيوني طوع مشاريعه.
بما لا تقدر عليه التفاسير ولا كل تحاليل المحبين والمبغضين، كان الحدث على ارض الجنوب اليوم، حيث اندحر الصهيوني عن القرى والبلدات امام امهات ورجال وابناء سارعوا الى قراهم يفتشون عن قلوبهم بين التراب وانقاض المنازل، ليرفعوها قرابين شهداء الى السماء، او ليكسروا بها عنجهية المحتل الذي لن يبقى له في حساب التعداد لا خمس ولا ثلاث ولا اي من نقاط عسكرية، ولا حرف من احرف الهيمنة الصهيونية التي ترك بعضها اليوم جرحا على وجه السيادة اللبنانية، وسيتكفل بابرائها منه من داووا وجع الارض واعادوا لون الشمس وتقويم الايام – اهل المقاومة الذين ما انحنوا لظالم وما ناموا على احتلال، هم وابناؤهم الذين شاركوهم حلو ومر الايام من جيش وعسكرييه وإخوة لهم مقاومين – منهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.
ولمن لا يريد ان يبدل حقده وغيه ويريد تثبيط العزائم وتوهين الدماء، فليستمع الى المتسوطنين المرميين على بعد مئات الامتار من الحدود، يبكون من المشهد اللبناني الذي احرق اوهامهم، وادعاءات رئيس حكومتهم بنصر مزعوم.
اما لبنان برؤسائه الثلاثة فقد رأوا ان استمرار الوجود الإسرائيلي هو احتلال، ومن حق لبنان اعتماد كل الوسائل لاجبار العدو على الانسحاب من الارض التي ستتحرر لا محالة.
=======
* مقدمة “أو تي في”
انقضت مهلة الثامن عشر من شباط، ولم تنسحب إسرائيل من كامل الاراضي اللبنانية وفق ما نص عليه اتفاق وقف اطلاق النار.
الدول الراعية اكتفت بتكرار الدعم. أما الدولة اللبنانية، فردت باجتماع ثلاثي في قصر بعبدا، جمع رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة، صدر عنه بيان أكد التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، الذي أقر القرار 1701، لمطالبته باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الخروقات الإسرائيلية وإلزام إسرائيل بالانسحاب الفوري حتى الحدود الدولية.
كما شدد البيان على اعتبار استمرار الوجود الإسرائيلي في أي شبر من الأراضي اللبنانية احتلالا، مع ما يترتب على ذلك من نتائج قانونية وفق الشرعية الدولية.
وفي الانتظار، ثلاثة اسئلة بلا اجوبة حتى إشعار آخر:
أولا، متى تنسحب إسرائيل مما تبقى من أراض محتلة، خصوصا في ضوء عدم التفاهم على تمديد جديد للمهلة، ووسط تأكيد الجيش الاسرائيلي إصراره على تطبيق شروط اتفاق وقف النار كافة وتفكيك ما تبقى من بنى تابعة لحزب الله جنوب الليطاني.
ثانيا، إلى متى تبقى الخروقات الاسرائيلية اليومية مستمرة، وما الذي يمنع تماديها اكثر في الآتي من الأيام؟ خصوصا أن الرئيس نبيه بري كان قرن موافقته على التمديد السابق بالوقف الفوري للخروق، فضلا عن فتح ملف الأسرى، وهما شرطان لم يتحققا.
ثالثا، كيف ستقارب المقاومة مرحلة ما بعد انقضاء المهلة، خصوصا ان وزيريها في حكومة الرئيس نواف سلام ايدا مضمون البيان الوزاري الذي يقوم على ركيزتي حصرية السلاح من جهة، ووجوب البحث في استراتيجية دفاعية من جهة أخرى، بعيدا عن البطولات الوهمية لبعض الافرقاء الممثلين في الحكومة، الذين سرعان ما لملموا تعليقات وزرائهم بعيد الجلسة، التي انتقدوا فيها مضمون البيان.
=======
* مقدمة الـ “أل بي سي”
18 شباط 2025. يوم الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان، لكنه يوم البقاء الاسرائيلي في خمس نقاط في الجنوب.
كيف سيتعاطى لبنان مع هذا الواقع الجديد، المختلف كليا عما كان عليه الوضع قبل الثامن من تشرين الاول، يوم دخل حزب الله في حرب المشاغلة والإسناد؟
لبنان، ووفق الاجتماع الرئاسي في قصر بعبدا، قرر التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، الذي أقر القرار 1701، لمطالبته باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الخروقات الإسرائيلية وإلزام إسرائيل بالانسحاب الفوري حتى الحدود الدولية، وفقا لما يقتضيه القرار الأممي، كما “الإعلان” ذات الصلة.







