الصفحة الرئيسيةتربية وتعليمخبر عاجلمتفرّقات

حفل توزيع شهادات الدبلوم المهني في الدراسات البلديَّة بدورتها الثانية في جامعة سيّدة اللويزة

الشيخ جوان حبيش:” التكامل بين مؤسسة أكاديميَّة رائدة ومنظمة مدنيَّة فاعلة يُشكّل نموذجًا ناجحًا للتعاون البنّاء”.
الأب الدكتور بشارة الخوري:” إنَّ مستقبل لبنان ومصير أبنائه يُشكّلان جزءًا لا يتجزأ من المسؤوليَّة الجامعية، ولا يُمكن التخلّي عنهما أو التنصّل منهما تحت أي ظرف”.

أقامت جامعة سيّدة اللويزة

NDU

بالتعاون مع جمعية

P4P، Platform for Progress

حَفل تخريج الدفعة الثانيَّة من المشاركين في الدبلوم المِهني في الدراسات البلديَّة، وذلك يوم الثلاثاء 12 أيار 2026، في حرم جامعة سيّدة اللويزة – زوق مصبح.
شارك في الحفل، الى جانب الخرّيجين، رئيس جمعية P4P الشيخ جوان حبيش الداعم لهذه الدورة، النائب ندى البستاني، مدير عام الإدارات والمجالس المحليّة في وزارة الداخلية السيدة فاتن أبو الحِسن، قائمقام كسروان السّيّدة ستريدا نبهان، الدكتورة بولين ديب، رئيس إتحاد بلديات كسروان الفتوح إيلي بعينو، إضافة الى رؤساء وأعضاء المجالس البلديَّة والإختياريَّة، والهيئة الإدارية في الجامعة.

إستُهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، من ثَّم كانت كلمة ترحيب للأستاذ ماجد بوهدير، مدير مَكتب الشؤون العامة، البروتوكول، والعِلاقات الإعلاميَّة في الجامعة قال فيها:” في كلِّ مرة نلتقي حول هذه المُبادرة الإستثنائيَّة، أي الدبلوم المِهني في الدراسات البلديَّة، ومع ما تحظى به من إجماع وتجاوب لافت يشجّع الجَامعة على الاستمرار فيها، يترسّخ لدينا الإيمان بأنَّ الرسالة لا تزال بخير، وأنَّ دور الجامِعة مَحفوظ من خلال إدارتها التي تضع خدمة المجتمع في صلب أولوياتها، وتسعى إلى بناء الإنسان بصورة شاملة، عبر تزويده بالعلم والمَعرفة ومُواكبة الحداثة، بما يشكّل صمّام أمان للمجتمع”.

وأكد بو هدير إلى” أنَّ المبادرة الحاليَّة تكتسب أهمية خاصة لارتباطها المباشر بالحقل العام، وأنّ التشبيك مع هيئات المجتمع المدني يشكّل رافعة أساسية لتحقيق نتائج أكثر شمولًا وتأثيرًا”، معتبرًا أنَّ التعاون القائم مع P4P يُجسّد نموذجًا متقدّمًا لهذا التكامل البنّاء.
بعد كلمة بوهدير، أشار الدكتور داني قزّي، مدير مركز التعلّم مدى الحياة ومركز التعلّم الإلكتروني في الجامعة، إلى أنَّ هذا الدبلوم يرتكز على ركيزتين أساسيتين ومتكاملتين: تتمثّل الأولى في التزام جامعة سيّدة اللويزة الدائم بالمساهمة في بناء وطنٍ أفضل، من خلال تكريس رسالتها الأكاديميَّة والإنسانيَّة في خدمة المجتمع؛ أمّا الثانية، فتتجلّى في إيمانها الراسخ بأنَّ الشراكة بين المؤسسات الساعية إلى النهوض بلبنان تُشكّل المَدخل الأكثر فاعليةً لتحقيق التنمية المستدامة.مُعلِنًا العملَ على إعداد برامج جديدة ستُضاف إلى المنظومة التعليميَّة للدبلوم، من بينها برنامج التنمية الاقتصاديَّة المحليَّة، وبرنامج مشاركة المواطنين والحوكمة المحليَّة.

كانت بعدها كلمةُ رئيس جامعة سيدة اللويزة الأب الدكتور بشارة الخوري، الذي أكد ” أنَّ الجامعة كانت على الدوام في طليعة المؤسَسات الدَّاعمة لمَصلحة المُجتمع ومَسيرة تطوّره، انطلاقًا من إيمانها العَميق بدورها الوطني والإنساني”.
لذلك نسعى باستمرار إلى الإنخراط في المُبادرات الهَادفة إلى الارتقاء بالمُجتمع المَحلي وتَحسين واقعه على مختلف المستويات”.
موضحاً أنَّ هذا البرنامج ينبثق من صميم رسالة الجامعة القائمة على قيم الوحدة والإنتماء والمَسؤولية، بل يُجسّد ما تعتبره واجبًا أصيلًا يقع على عاتق كل مؤسَسة أكاديميَّة تجاه وطنها ومجتمعها”.
وأضاف: “إنَّ مستقبل لبنان ومصير أبنائه يُشكّلان جزءًا لا يتجزأ من المسؤوليَّة الجامعية، ولا يُمكن التخلّي عنهما أو التنصّل منهما تحت أي ظرف”.

في ختام كلمته، توجَّه الأب الرئيس بخالص الشكر والتقدير إلى جَميع المؤسسات والجمعيات الشريكة التي أسْهمت في تحويل هذه الرؤية إلى واقع مَلموس، مُثمِّنًا بصورة خاصة جهودَ الدكتور داني قزّي والهيئة التعليميَّة المشرفة على البرنامج. كما أعرب عن ثقته بأنَّ ما يشهده الحُضور اليوم يُشكّل بدايةً لمَسار أوسع من المشاريع والمبادرات المستقبليَّة، التي من شأنها تعزيز التنمية وخدمة المجتمع”.

ثم كانت مداخلة للشيخ جوان حبيش، الداعم لهذه الدورة، الذي عبَّر عن إعجابه العميق بما تمثّله هذه المناسبة، معتبرًا أنَّ ما يشهده الحضور يُجسّد رؤية جامعة تتجاوز حدود الدور الأكاديمي التقليدي لتلتقي مع تطلّعات المُواطن اللبناني واحتياجاته الفعليَّة.
وتوقَّف عند واقع البلديات اللبنانيَّة التي عانت على مدى أعوام من تضييق متعمَّد في صلاحياتها وتقليص لأدوارها التنمويَّة والخدماتيَّة، مشيرًا إلى أنَّ هذا الواقع ازداد حدّةً عقب الانهيار الاقتصادي، حين أُلقيت على عاتق البلديات أعباءٌ وتداعيات لم تكن مسؤولةً عنها أصلًا.
وشدَّد على أنَّ البلديات تؤدّي دورًا استراتيجيًا محوريًا في إيصال صوت المواطنين وترجمة احتياجاتهم إلى مبادرات وإجراءات مَلموسة، باعتبارها الجهةَ الأقرب إلى الناس والأكثر تماسًا مع قضاياهم اليوميَّة.
في هذا الإطار، أوضح حبيش أنَّ برنامج

P4P

اعتمد نهجَ نقل المعرفة والأبحاث المتخصّصة في الشأن البلدي إلى الميدان، بوصفه خيارًا استراتيجيًا يهدف إلى تعزيز دور البلديات وتمكينها من أداء مَهامِها بكفاءة أعلى.
كما أعرب عن اعتزازه بالتعاون القائم بين جامعة سيّدة اللويزة وجَمعية

P4P

، مُعتبرًا أنَّ هذا التكامل بين مؤسسة أكاديميَّة رائدة ومنظمة مدنيَّة فاعلة يُشكّل نموذجًا ناجحًا للتعاون البنّاء. وختم بالتأكيد على أنَّ البلديات المَحلية ستكون في أيدٍ أمينة وبين كفاءات مؤهَّلة، حين يتولّى إدارتها خريجو هذا الدبلوم.

وفي ختام حفل تخريج الدفعة الثانيَّة، جرى توزيعُ الشهادات على المشاركين في الدبلوم المِهني في الدراسات البلديَّة والتقاطُ الصور التذكاريَّة.

زر الذهاب إلى الأعلى