اطلاق مسار تأهيل وإعادة تشغيل مطار رينيه معوض في القليعات..
سلام:استكمال الطائف يتطلب حصرالسلاح
منذ ساعتين
11 2 دقائق
قال رئيس الحكومة نواف سلام من مطار القليعات: “نلتقي من شمال البلاد ولكن عيوننا تبقى على الجنوب. لسنا هنا امام مدرج بل نحن امام قرار سياسي وانمائي بامتياز ان لا تبقى منطقة عكار خارج اولويات الدولة الانمائية.
وتابع: “رغم ما قدمته عكار الى الوطن فقد عانت على مدى عقود من الحرمان والتهميش وهذا ليس توصيفا انشائيا بل واقع تؤكده الارقام. والمشروع هو في صلب الانماء المتوازن. المطار لم يعد فكرة مؤجلة بل مسار بدأ يتجسد فعلا. ورهاننا ان يفتح تشغيل هذا المطار فرصا جديدة في العمل والنقل والتجارة. هو ليس مطارا بديلا عن مطار بيروت. وقريبا تكون الرحلات من هذا المطار قد انطلقت”.
واضاف: “هنا اقرت وثيقة الوفاق الوطني وهنا انتخب رينيه معوض رئيسا للجمهورية، لذلك فان اعادة الحياة الى هذا المطار هي ايضا استعادة لمعنى الدولة واستعادة لوثيقة الطائف. نحول الانماء المتوازن الى ورقة عمل. لكن استكمال الطائف لا يكون بالانماء وحده وسائر الاصلاحات. استكمال الطائف يتطلب ايضا ان تقوم الدولة ببسط سلطتها على كامل اراضيها بقواها الذاتية كما جاء في نص الاتفاق وحصر السلاح بيد الدولة وحدها”.
وختم: “لا مناطق منسية بعد اليوم”.
وانطلق قبل الظهر الاحتفال باطلاق العمل بمطار رينيه معوض في القليعات، حيث حطت الطائرة الاولى على المدرج، وهي تقل رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام، يرافقه وزير الاشغال العامة فايز رسامني.
واتخذّت كل التدابير اللوجستية التنظيمية لإطلاق مسار تأهيل وإعادة تشغيل مطار رينيه معوض في القليعات عكار، وهو المطار المدني الثاني في لبنان بعد مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
وقام الجيش اللبناني باتخاذ التدابير الأمنية عند بواية المطار لإدخال كافة المدعوّين الرسميين، لحضور هذه الاحتفالية، إلى حرم المطار حيث فُرش السجاد الأحمر وصولاً لخيمة الاحتفال التي أُعدّت خصّيصاً لهذه المناسبة احتفالاً بهذا الإنجاز المهم.
وقامت طوافات عسكرية بالتحليق في محيط المطار كما اتُخذت تدابير أمنية على طول الطريق الممتدة من العبدة عند مدخل محافظة عكار الجنوبي وصول إلى المطار الذي يتربع على أكثر من ٥ مليون متراً مربعاً في خراج بلدة القليعات على بعد مئات الأمتار من شاطئ المتوسط وحوالي الـ٦ كيلومترات عن نقطة العريضة الحدودية ااشمالية مع سوريا.
وقبيل الاحتفال، قال السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى: مطار جديد يعني أملا جديدا للبنان واقتصادا أقوى . وتابع : هذه المرة الأولى التي يقرّر فيها لبنان مصيره بمفرده من دون تدخّل أحد والمفاوضات في واشنطن كانت مهمّة جدا ونعيم قاسم يقرّر كما يريد ونحن نقرّر أيضا.
وقال النائب ميشال معوّض قال من جهته: افتتاح مطار القليعات انتصار للدولة التي تكرّم شهداءها لا الأوصياء عليها وانتصار للسيادة.
أما النائب فيصل كرامي فقال: الحلم أصبح حقيقة وعلى أمل أن يكون افتتاح مطار القليعات بارقة أمل للشمال.
واعتبر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أن افتتاح مطار القليعات هو خطوة أولى فعليّة، وقال:” أهنّئ أبناء عكار الذين ينتظرون وجود الدولة وسنجري لقاءات مكثّفة خلال الأسابيع المقبلة لضبط الأمور الأمنيّة، ونأمل أن يكون افتتاح القليعات خطوة في طريق مشروع الإنماء والتقيت سابقاً وزير الداخليّة السوريّة وتحدّثنا حول أفق التعاون بين البلدين”.
وقالت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود: مطار القليعات ينشط الحركة الاقتصاديّة ويخلق فرص عمل والشمال سيستفيد منه وسنستخدمه للشحن