علامات التقدّم في العمر تشمل مجموعة من التغييرات الطبيعيّة التي تظهر بشكل ملحوظ على البشرة والشعر والجسم. من أمثلتها ظهور التجاعيد الدقيقة والعميقة، فقدان مرونة الجلد، البقع الداكنة التي تعرف بإسم بقع التقدّم في العمر، الشعر الرمادي أو الأبيض، وفقدان كثافة العظام والعضلات. تختلف هذه العلامات من شخص لآخر بناءً على الجينات ونمط الحياة والعوامل البيئية.
يعدّ التعرّض للشمس السبب الرئيسي وراء الشيخوخة المبكرة بسبب الأشعة فوق البنفسجيّة التي تكسر الكولاجين والإيلاستين في الجلد. كما يؤدي التوتّر المزمن إلى حدوث التهابات في الجسم تؤدي إلى تسريع الشيخوخة. ويلعب العامل الوراثي دورًا كبيرًا في تحديد متى وكيف تظهر علامات العمر.حيث تكون البشرة الجافة أكثر عرضة للتجاعيد والخطوط الدقيقة.
من أهم العوامل التي تساعد على تأخير الشيخوخة هو الغذاء الصحّي والمتوازن. تناول الأطعمة الغنيّة بمضادات الأكسدة، مثل الفواكه والخضروات، يساعد في مكافحة الجذور الحرّة التي تسبب تلف الخلايا. على سبيل المثال، التوت، السبانخ، والبروكلي معروفة بقدرتها على محاربة الالتهابات. بالإضافة إلى ذلك، تناول أحماض أوميغا 3 الدهنية المتوفرة في الأسماك مثل السلمون والتونة يساعد في تحسين مرونة الجلد وتقليل ظهور التجاعيد. كما يُعتبر شرب الماء بكميّات كافية يوميًا واحدًا من أسهل وأهم الخطوات لتعزيز صحّة البشرة والجسم. الماء يحافظ على ترطيب البشرة، ويزيل السموم من الجسم، ويزيد من نضارة الجلد. تشير الأبحاث إلى أن شرب 8 أكواب من الماء يوميًا يمكن أن يُحسن من مرونة الجلد بشكل ملحوظ. وممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام تساعد في تحسين الدورة الدمويّة، مما يعني توزيع أفضل للعناصر الغذائيّة إلى الجلد. الرياضة تعزز إنتاج الكولاجين، مما يساعد على تقليل التجاعيد. على سبيل المثال، تمارين اليوغا مفيدة ليس فقط لتحسين القوّة البدنيّة بل أيضًا لتخفيف التوتر وتحقيق الاسترخاء الداخلي، مما يقلّل من تأثير الإجهاد على الجلد.