في الثالث والعشرين من حزيران من كلّ عام، تحتفل الأممّ المتحدة بـيوم الأممّ المتحدة للخدمة العامة، تقديرًا للدور الحيوي الذي يؤدّيه العاملون في القطاع العام في خدمة المواطنين وتعزيز التنمية المستدامة. وقد أقرّت الجمعيّة العامة للأمم المتحدة هذا اليوم عام 2002، بهدف إبراز قيمة الخدمة العامة وتشجيع الشباب على الانخراط في العمل العام.
ويهدف هذا اليوم إلى تكريم الموظفين والمؤسسات التي تقدم خدمات متميزة للمجتمع، وتسليط الضوء على أهمية الإدارة العامة الفاعلة في تحقيق العدالة، وتوفير الخدمات الأساسية، وتعزيز الشفافية والمساءلة. كما يشكل مناسبة لتبادل الخبرات الناجحة والابتكارات التي تسهم في تطوير الأداء الحكومي وتحسين جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين.
وتؤكّد الأمم المتحدة أن وجود مؤسسات عامة قويّة وكفوءة وشاملة هو أحد الأسس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إذ يعتمد تقدّم المجتمعات على إدارة عامة قادرة على الاستجابة لاحتياجات الناس بكفاءة ونزاهة. ولهذا تمنح الأمم المتحدة جوائز الخدمة العامة للمبادرات المتميزة التي تقدم حلولًا مبتكرة وتحقق أثرًا إيجابيًا في حياة المواطنين.
ويحمل هذا اليوم رسالة تقدير لكل من يكرّس جهده لخدمة المجتمع، من موظفي الإدارات العامة، والعاملين في الصحّة والتعليم والأمن والخدمات الاجتماعيّة، وكلّ من يسهم بإخلاص في بناء مؤسسات تخدم الإنسان وتحافظ على كرامته.
شعار معبّر للمناسبة:
“الخدمة العامة رسالة قبل أن تكون وظيفة، وبإخلاص العاملين فيها تُبنى الأوطان ويزدهر المجتمع.”