بنك بيمو والجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان مذكرة تفاهم

وقّع بنك بيمو والجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا
(AUST) مذكرة تفاهم خلال حفل أقيم في حرم الجامعة في الأشرفية. وقد وقّع الاتفاقية رياض عبجي، رئيس مجلس الإدارة والمدير
العام لبنك بيمو، ورياض صقر، رئيس الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا.
تُرسي مذكرة التفاهم إطارًا للتعاون بين المؤسستين، يجمع بين شبكاتهما الأكاديمية والمهنية وشبكات الخريجين من خلال مبادرات تعليمية ومجتمعية. وقد حضر الحفل رئيس الشؤون الأكاديمية وأعضاء من مجلس الإدارة والعمداء والإداريون، إلى جانب وفد من بنك بيمو برئاسة الدكتور عبجي، ضمّ السيد سميح سعادة، نائب رئيس مجلس الإدارة؛ والأب غابريال خيرالله، عضو مجلس الإدارة؛ والسيدة كلودين فغالي، المديرة التنفيذية للتواصل المؤسسي؛ والسيدة أليكا سيمون، ممثلة الخريجين.
وفي كلمته، وضع الدكتور عبجي هذه الشراكة في سياق أوسع يتصل بالثقة، وبالدور المتحوّل للمؤسسات المصرفية، ومسؤوليتها تجاه المجتمع، قائلًا: “إنّ رأس المال الأساسي لأي مصرف هو الثقة؛ ووقود الاقتصاد هو الثقة؛ وفي لبنان، لا بدّ من إعادة بناء هذه الثقة. العمل المصرفي نفسه يتغيّر: فهو لم يعد يقوم على جمع الودائع، بل على خلق أنشطة ومبادرات تخدم المجتمع. لهذا السبب، فإنّ نسج العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية هو أمرٌ أساسي. من خلال هذه المذكرة، نحن نجمع بين خريجي الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا وقدامى بنك بيمو — لأنّ خريجينا هم مستقبل لبنان. علينا أن نبقى على تواصل معهم، وأن ننسج علاقات متينة ودائمة، وأن نرى أين يمكن أن يستفيدوا وما الذي يمكننا بدورنا أن نقدّمه لهم. إنّ شعار الجامعة، ‹الالتزام بالتميّز›، يجسّد قناعة نتشاركها: فمن دون التميّز، لا يمكن للبنان أن ينهض.”
وفي مداخلته أمام الحضور، وضع الدكتور رياض صقر، رئيس الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا، الشراكة في إطار الرسالة التربوية الأشمل للجامعة، وشدد على أهمية ربط التعلّم الأكاديمي بالممارسة المهنية، قائلًا: «نؤمن في الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا بأنّ التعليم العالي يجب أن يبقى وثيق الصلة بالمجتمع والاقتصاد اللذين يخدمهما. فعبر كلياتنا الأربع وحرمنا الجامعية في بيروت وزحلة وصيدا وبحمدون، نسعى إلى تزويد الطلاب بتعليم متاح ، ومرتبط بالمسار المهني، ومتوافق مع المعايير الدولية. ويعكس الاعتماد المؤسسي للجامعة من EVALAG، إلى جانب اعتمادات البرامج من ABET وIACBE، التزامنا المتواصل بالجودة الأكاديمية. وتمتدّ رسالتنا التربوية أيضًا إلى المدرسة الثانوية الأميركية في الجديدة، التي كان لي شرف تأسيسها، لأنّ إعداد الشباب للحياة الجامعية والمهنية يبدأ قبل التخرّج بوقت طويل. إنّ هذه المذكرة مع بنك بيمو تقرّب بين العالم الأكاديمي والقطاع المصرفي، وتتيح للطلاب والخريجين فرصًا للانفتاح على العالم المهني، وتوسيع شبكات علاقاتهم، ، والمساهمة بمسؤولية في مستقبل لبنان. . وتُعدّ شراكات من هذا النوع أساسية لكي تتمكن المؤسسات التعليمية والقطاع المهني من الاستجابة معاً لاحتياجات الشباب والمجتمع الأوسع.»
كما تضمّن البرنامج عرض فيلم وثائقي عن الجامعة، تلته جلسة أسئلة وأجوبة. وبعد توقيع مذكرة التفاهم ، تبادل الدكتور عبجي والدكتور صقر الهدايا التذكارية باسم مؤسستيهما، واختُتم الحفل بصورة جماعية وحفل استقبال.
من خلال مذكرة التفاهم هذه، يؤكد بنك بيمو مجددًا قناعته بأنّ مستقبل لبنان يُبنى بشبابه، ويجدّد التزامه بتقريب العالمين المصرفي والأكاديمي في خدمة جيل صاعد. ويبقى المصرف حريصًا على نسج شراكات دائمة مع المؤسسات الأكاديمية في البلاد، وعلى تنمية علاقات مستدامة مع خريجيها، وعلى إتاحة الفرص التي تتيح للشباب الإسهام بفاعلية في نهوض لبنان وتجدّده.






