يُحيي العالم في الحادي والثلاثين من أيّار اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، وهي مناسبة أطلقتها منظّمة الصحّة العالميّة للتوعية بمخاطر التدخين وآثاره السلبيّة على صحّة الإنسان والمجتمع والبيئة.
يُعدّ التدخين من أبرز أسباب الأمراض المزمنة والخطيرة، إذ يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وسرطان الرئة، وأمراض الجهاز التنفّسي المختلفة. كما لا تقتصر أضراره على المدخّن وحده، بل تمتدّ إلى الأشخاص المحيطين به من خلال التدخين السلبي، وخصوصًا الأطفال وكبار السن.
ويهدف هذا اليوم العالمي إلى تشجيع المدخّنين على اتخاذ قرار الإقلاع عن التدخين، ولو ليوم واحد، كخطوة أولى نحو حياة صحيّة أفضل. كما يدعو الحكومات والمؤسّسات الصحيّة والتربويّة إلى تعزيز حملات التوعية، وحماية الشباب من الوقوع في فخّ التدخين والإدمان.
إنّ الامتناع عن التدخين ليس مجرّد قرار صحّي فحسب، بل هو خيار للحياة، ورسالة أمل لكلّ من يسعى إلى مستقبل أكثر صحة ونقاء. فكل سيجارة يتمّ التخلّي عنها هي خطوة نحو قلب أقوى، ورئتين أنقى، وحياة أكثر أمانًا وسلامًا.
فلنجعل من هذا اليوم فرصة لنشر الوعي، وتشجيع كل مدخّن على البدء برحلة التحرّر من التدخين، حفاظًا على صحته وصحّة من يحبّ.