وفاء لمسيرة أغنت الفنّ والثقافة، استضاف صالون فيلوكاليّا الأدبي ليلة السبت 30 حزيران 2026 أمسية “نتذكر أدفيك شيبوب” لاستعادة محطّات مضيئة من حياتها وإبداعها، والتوقّف عند الأثر الذي تركته في ذاكرة محبّيها وفي المشهد الثقافي والفنّي.
تضمّنت الأمسية كلمة للاخت مارانا سعد مديرة معهد فيلوكاليّا وكانت شهادة مصوّرة من واشنطن للكاتبة مي الريحاني وشهادتان مباشرتان لبنات الاديبة اميلي نصرالله مها ومنى عن علاقة الوالدة بالمكرّمة الاديبة ادفيك شيبوب والتي بفضلها كانت لها فرصة الكتابة في “صوت المرأة” إضافة الى كلمة مصوّرة للراحلة اميلي نصرالله، وقراءات للمكرّمة من كتابها “بوح” بصوت الاستاذ جهاد الاطرش وعرضًا لمحطّات من سيرتها، إضافة إلى استذكار أعمالها، ومحطّات موسيقية غنائية مع الاخت كارن نصر والمرنّم مارك نصر في لقاء يهدف إلى تكريم إرثها الإنساني والإبداعي، والتأكيد أنّ أصحاب العطاء يبقون أحياء في الذاكرة بما قدّموه من قيم وجمال.
ادار الامسية مدير الصالون الادبي الاستاذ هنري زغيب الذي اعلن عن إطلاق منتدى فيلوكاليّا للفكر اللبناني وأغنى الأمسية بحكايات كان لها الوقع الجميل في آذان الحضور، فذكرى المبدعين ليست مجرد استعادة للماضي، بل هي دعوة للأجيال الجديدة للتعرّف إلى تجاربهم واستلهام ما تركوه من أثر خالد.
خاص / برناديت عقيقي