أمن وقضاءالصفحة الرئيسيةخبر عاجلمتفرّقات

غارة الضاحية الجنوبية بتوجيهات من نتنياهو وكاتس

 تعرضت الضاحية الجنوبية اليوم لغارة إسرائيلية بعد فترة من توقف الضربات عليها رداً على الصواريخ التي أطلقها حزب الله على إسرائيل صباح اليوم.

وفي التفاصيل، وبدون أي إنذار سابق، استهدفت إسرائيل ظهر الأحد شقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت وتحديدًا في منطقة المريجة، وتحدث الإعلام الإسرائيلي عن عملية اغتيال بالتزامن مع توسيع نطاق الغارات جنوبًا وبقاعًا. فأعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة بنية تحتية تابعة لحزب الله.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن ​غارة العدو الإسرائيلي​ على منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية لبيروت أدت إلى شهيدين و20 جريحا من بينهم 4 أطفال و4 سيدات.

وعقب الضربة، صدر بيان لنتنياهو وكاتس يفيد ببدء شن غارات على مقار لحزب الله في الضاحية. وتابع كاتس مشيرًا إلى أنّ استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يأتي ردًّا على إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل.

من جهته، أكد وزير الأمن الإسرائيلي استهداف سلاح الجو الاسرائيلي لغرفة عمليات في الضاحية الجنوبية.

وقد شهدت المنطقة حركة نزوح كثيفة عقب الغارة فيما نقل عدد كبير من المصابين والجرحى.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أعلن عبر “إكس” أن الجيش الإسرائيلي هاجم ظهر اليوم بشكل دقيق مقرًّا تابعًا لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال عبر إكس: “كان المقر المستهدف يُستخدم من قبل عناصر حزب الله لدفع بمخططات ضد مواطني إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان. وجاءت الغارة بعد أن أطلق حزب الله في وقت سابق من اليوم الأحد قذائف صاروخية باتجاه مواطني إسرائيل”.

وأضاف: “لن يسمح الجيش الإسرائيلي باستهداف السكان والبلدات داخل اسرائيل وسيواصل العمل لإزالة أي تهديد على إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي”.

وفي السياق، أفادت “القناة 12” الإسرائيلية أنّ ثلاثة صواريخ لسلاح الجو أصابت شقتين في منطقة الضاحية.

بدورها، أشارت القناة 14 الإسرائيلية عن مسؤول أمني أنّ الهجوم على الضاحية الجنوبية مرتبط بالموقع وليس بطبيعة الهدف نفسه.

وتابعت: الهدف من استهداف الضاحية اليوم هو إرساء معادلة جديدة مفادها أن كل هجوم لحزب الله على الأراضي الإسرائيلية سيؤدي إلى هجوم في الضاحية.

في سياق متصل، أكّدت هيئة البث الإسرائيلية إنه تم إبلاغ أميركا مسبقاً بالغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

إلى ذلك، أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي استهداف مقر للحزب في الضاحية الجنوبية كما طلب مصدر عسكري إسرائيلي من سكان الشمال الاستعداد لقصف من الحزب في الساعات المقبلة. فيما أكد أنّ الضربة على الضاحية الجنوبية لبيروت بمثابة “رسالة ردع”. كما أعلنت هيئة البث الإسرائيلية في وقت لاحق أن هدف الضربة في الضاحية هو مقر لـ”حزب الله” شارك في التخطيط لهجوم على مناطق في إسرائيل وليس كبار المسؤولين في الحزب.

https://twitter.com/i/status/2063599245005844542

https://twitter.com/i/status/2063666706979913981

وصدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني البيان الآتي:

عملت فرق الدفاع المدني اللبناني على إخماد النيران التي اندلعت إثر الغارة التي استهدفت مدينة صور، كما نفّذت عمليات إنقاذ تمكّنت خلالها من سحب جريح من المدنيين ونقله إلى أحد المستشفيات لتلقّي العلاج اللازم.

وتواصل الفرق المختصة متابعة الوضع الميداني واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً لمقتضيات السلامة العامة، فيما تبقى المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني في جهوزية تامة للتدخل والاستجابة لأي طارئ، بالتنسيق مع الجهات المعنية، حفاظاً على سلامة المواطنين في كلّ المناطق اللبنانية.

واوية: وكتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية:

في أعقاب هجمات جيش الدفاع الإسرائيلي في بيروت، وفي ختام تقييم للوضع، يستعد جيش الدفاع لاحتمال إطلاق نار باتجاه أراضي دولة إسرائيل خلال الساعات القريبة.

عزّز جيش الدفاع منظوماته ومكوّناته الدفاعية، وهو في حالة جاهزية ويقظة عاليتين للتعامل مع مجموعة متنوعة من السيناريوهات دفاعًا وهجومًا. ويجري رئيس الأركان، الجنرال أيال زامير، وقادة جيش الدفاع في هذه الأثناء تقييمات متواصلة للوضع ويتابعون التطورات عن كثب.

يطلب من الجمهور التحلي باليقظة، والتصرف بمسؤولية، والالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية التي يتم تحديثها من حين لآخر.

وفي حال طرأت تغييرات إضافية على تقييم الوضع، سيتم إطلاع الجمهور عليها وفقًا

زر الذهاب إلى الأعلى